طلب خدمة
×

التفاصيل

الفرق بين الدراسة و البحث

2023/12/24   الكاتب :د. آيات توفيق وهب الله
عدد المشاهدات(253)

الفرق بين الدراسة و البحث

 

 

   لا شك أن الفرق بين الدراسة والبحث موضوع مهم يستحق النقاش والاستكشاف، وذلك من خلال تقديم نظرة شاملة لهذا الموضوع وتسليط الضوء على الاختلافات والشبه بينهما، كما أننا  سنستكشف أيضا الأهداف والمنهجيات المستخدمة في كل منهما، بالإضافة إلى النتائج المتوقعة والتأثيرات المحتملة لكلا العمليتين؛ حيث ستزودنا هذه المعلومات بفهم أعمق لكل من الدراسة والبحث وكيفية تطبيقهما في سياقات مختلفة، وهذا ما سيتضح من خلال تناول نقاطٍ عِدَّة مهمةٍ  فى هذا المقال ، وذلك على النحو الآتي :

مفهوم كلٍ من الدراسة والبحث

 

 

يمكن توضيح مفهوم كلاً من الدراسة والبحث من خلال الآتي:

أولا: الدراسة:

  1. تُعدُّ الدراسة عملية استكشافية تهدف إلى فهم محدد أو تحليل موضوع معين.
  2. تستند الدراسة على المعرفة المسبقة والإطار النظري لتحقيق أهدافها.
  3. قد تشمل الدراسة جمع المعلومات من مصادر مختلفة وتحليلها بشكل نقدي.
  4. تهدف الدراسة إلى توفير نتائج محددة وتحليلات دقيقة تسهم في توسيع المعرفة المتاحة حول الموضوع الذي تركز عليه.

ثانيا: البحث:

  1. البحث هو عملية استكشافية تستند إلى المشاهدة والتجربة والتحقيق المستقل.
  2. يهدف البحث إلى إنتاج معرفة جديدة، أو تطوير فهم جديد لموضوع معين.
  3. يتطلب البحث تجميع وتحليل البيانات وإجراء التجارب إن أمكن.
  4. يمتاز البحث بأنه: يستكشف مجالات جديدة، ويسهم في تقدُّم العلم.
  5. يتطلب البحث استخدام منهجيات استقصائية محددة, ومهارات بحث قوية لتحقيق النتائج المرجوة.

 

الاختلافات بين الدراسة و البحث

 

 

تحتل الدراسة والبحث مكانة مهمة في المجال التعليمي والأكاديمي؛ لكن هناك اختلافات جوهرية بينهما.

  1. يكون الهدف الرئيس في "الدراسة" هو الحصول على معرفة وفهم أفضل لموضوع معين.
  2. في" البحث" يسعى الباحثون إلى اكتشاف الجديد والمساهمة في معرفة جديدة.
  3. إن المنهجية المتبعة في الدراسة تتم بتطبيق العديد من الأساليب المختلفة للاستدلال والتحليل.
  4. المنهجية المتبعة في البحث تكون بأن يتم تنفيذ تجربة، أو دراسة نوعية وجمع البيانات عن طريق الاستبانة, أو المقابلات أو المراجعة الأكاديمية.
  5. إن نتائج الدراسة تكون عادةً توصيات، أو استنتاجات تستند إلى الأدلة الموجودة.
  6. تتجسد نتائج البحث في إضافة إلى المعرفة الحالية وتطوير التجارب والممارسات القائمة.

 

أولا: الهدف من كلٍّ منهما:

يتم تحقيق هدف محدد في كل من الدراسة والبحث.

  1. يكمن الهدف الرئيسي للدراسة في فهم وتحليل الموضوع المدروس بشكل أفضل، واستخدام الأدلة المحددة لدعم الاستنتاجات المقترحة.
  2. يهدف البحث إلى اكتشاف الجديد والمشاركة في إثراء المعرفة العلمية في مجال معين.
  3. يسعى الباحثون إلى تطوير وتحسين العمليات والطرق المستخدمة في مجالهم البحثي.

 

ثانيا: المنهجية المتبَعة في كلٍّ منهما:

تختلف المنهجية المتبعة في الدراسة والبحث، حيث إن لكل منهما منهجيته الخاصة التي تتناسب مع أهدافه وفروضاته.

  1. يستخدم الباحثون في الدراسة العديد من الأساليب والتقنيات لجمع البيانات وتحليلها، مثل: الاستبانات والمراجعة الأكاديمية والملاحظات الميدانية.
  2. في البحث يتم تنفيذ تجارب ودراسات موضوعية، ويتم جمع البيانات من خلال الاستبانات، المقابلات، أو المراجعة الأكاديمية.

ثالثا: النتائج المتوقعة من كل منهما:

تختلف النتائج المتوقعة من الدراسة عن البحث.

  1. نتائج الدراسة عبارة عن استنتاجات وتوصيات استنادًا إلى الأدلة الموجودة، وتهدف إلى تحسين فهم الجمهور المستهدف للموضوع المدروس.
  2. نتائج البحث تكون طًرقًا لإثراء المعرفة الحالية وتطوير التجارب والممارسات القائمة في المجال البحثي.
  3.  تثير البحوث الجديدة أسئلة أخرى وتوجهات بحثية مستقبلية.

 

أوجه الشبه بين الدراسة و البحث

 

 

  1. يعتبر كلاهما جهودًا متصلة بالتجميع والتحليل والتفسير للمعلومات.
  2. يهدف كل من الدراسة والبحث إلى فهم موضوع معين وزيادة المعرفة حوله.
  3. يعمل كل منهما أيضًا على قضايا مشابهة، مثل: تحديد المشكلة, وتحديد الأهداف, واستخدام المنهجيات، وتحليل البيانات واستنتاج النتائج.
  4. مع ذلك، يختلفان في طبيعة العملية الكلية والأهداف النهائية التي يسعى كل منهما لتحقيقها.

أولا: الهدف العام للدراسة والبحث:

  1. الهدف العام للدراسة والبحث هو زيادة المعرفة وفهم الموضوع المعين.
  2. يهدف البحث عادة إلى إنتاج نتائج واضحة وقابلة للتعميم والنشر في الأدب العلمي.
  3. تهدف الدراسة إلى إكساب المعرفة والمهارات والفهم العميق لموضوع معين دون الحاجة إلى النشر العلمي.

ثانيا: العمليات المشتركة بين الدراسة و البحث:

هناك العديد من العمليات المشتركة بين الدراسة والبحث، يشمل ذلك:

  1. تحديد المشكلة وتصميم الدراسة أو البحث، وجمع البيانات المطلوبة، وتحليل البيانات واستنتاج النتائج.
  2. يشترك كلاهما في استخدام منهجيات متعددة للبحث، بما في ذلك: المنهج الكمي، والمنهج النوعي، والاستقرائي، والتحليل الإحصائي.

ثالثا: التأثيرات المتوقعة للدراسة و البحث:

  1. يمكن لكل منهما أن يزيد من المعرفة والفهم في مجال معين ويساهم في التطور العلمي والتكنولوجي.
  2. يمكن أن يشجع كل منهما على تحسين الممارسات واتخاذ القرارات المستنيرة.
  3. يمكن لكل منهما أن يساهم في حل المشكلات وتوجيه السياسات وتقديم توصيات لتحسين الأداء في مجال معين.

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 00966560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - +1 (438) 701-4408

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017