طلب خدمة
استفسار
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(314)

صعوبات كتابة خطة البحث العلمي

 

 

      صعوبات كتابة خطة البحث من أبرز المشكلات التي يواجهها الباحث الأكاديمي عند الإقدام على مرحلة كتابة خطة البحث؛ ويمكننا حصرها في تسع صعوبات يُمكنك تجاوزها بسهولة ويُسر من خلال بعض الحلول التي سنسردها في مقالنا هذا، وسعيًا وراء مساعدة الباحث في إيجاد حلول لتلك الصعوبات سنناقش النقاط الآتية:

  1. ما المقصود بخطة البحث؟
  2. ما أبرز عناصر خطة البحث؟
  3. ما أهمية خطة البحث؟
  4. ما هي أبرز صعوبات كتابة خطة البحث؟
  5. كيف يمكن تجاوز صعوبات كتابة خطة البحث؟

 

صعوبات كتابة خطة البحث العلمي

ما المقصود بخطة البحث؟

 

 

 

      التعريف بخطة البحث العلمي من أوائل المفاهيم والمعاني الخاصة بالبحث العلمي، والتي يجب على الباحث الأكاديمي معرفتها وتحديدها قبل الدخول في مجال البحث العلمي؛ نظرًا لأهمية في إعداد الرسالة العلمية، وعرّف المتخصصون في مجال البحث العلمي خطة البحث بعدة تعريفات نذكر منها مثالًا لا حصرًا التعريفات الآتية:

  1. خطة البحث: عبارة عن تقرير وافٍ يكتبه الباحث ويقدمه بعد استكمال الدراسات الأولية للإشكالية البحثية في مجال تخصصه الذي اختاره، ويوضّح فيه أهمية المشكلة وأبعادها وحدودها ومسلماتها وفرضياتها وإجراءاتها، والجهود التي بذلت في مواجهتها والأسباب التي دفعته لاختيارها.
  2. خطة البحث: هي خطوات أولية يضعها الباحث؛ لينتهجها في كتابة بحثه العلمي بدقة وجودة، وبالتالي الحصول على النتائج المطلوبة وفقًا للمعايير المحددة عالميًا.
  3. خطة البحث: هي الخطوات التفصيلية والقواعد التي سيسير البحث طبقًا لها، وسيلتزم بها الباحث أثناء عملية البحث، مستندًا فيها إلى رؤية واضحة مستمدة من دراسات استطلاعية وافية حول مشكلة بحثه.
  4. خطة البحث: هي الخطوات والقواعد التي سيتبعها الباحث أثناء عملية البحث.

 

ما أبرز عناصر خطة البحث؟

 

 

 

     نستعرض في هذا المقال عددًا من أبرز عناصر خطة البحث العلمي؛ إذ إن لها أهمية أكاديمية كبيرة عند الإقدام على إعداد خطة البحث العلمي، وهي كما يأتي:

عنوان البحث:

    عنوان البحث هو العنصر الرئيسي الأول عند إعداد خطة البحث؛ لذا فهو يتميّز بأهميّته في خطة البحث، وهو أولُ عنصرٍ محدد في عملية كتابة البحث، ويتم كتابته في وسط أعلى الصفحة الأولى من خطة البحث.

مقدمة البحث:

    تُعدُّ المقدمة من أبرز عناصر خطة البحث؛ حيث تبدأ خطة البحث بمقدمةٍ مختصرة، تهدف إلى تهيئة ذهن القارئ إلى الموضوعات التي سيتم مناقشتها والتطرق إليها في البحث.

مشكلة البحث:

     مشكلة البحث هي عبارة عن سؤالٍ شامل، يهدف الباحث من خلال الإجابة عنه إلى فهم وتصوُّر موضوع البحث كاملًا، ويُمكن أن يتفرّع عنه عددٌ من الأسئلة التفصيلية التي يُجيب عنها الباحث في جزءٍ أو أكثر من أجزاء البحث، وتكمن أهمية مشكلة البحث في دورها الرئيسي في إعداد خطة البحث؛ للبدء في عمل دراسةٍ بحثية في موضوعٍ ما.

      وتجدر الإشارة هنا إلى أنه يجب أن تتوفّر ثلاثة عناصر رئيسية عند التعبير عن المشكلة البحثية التي يطرحها الباحث من خلال عبارةٍ أو تساؤل، وهي على النحو الآتي:

  1. ما المتغيّرات التي تعالجها مشكلة البحث؟
  2. ما العلاقة التي تربط متغيّرات المشكلة ببعضها؟
  3. ما المجتمع المُعيّن الذي يسعى الباحث إلى دراسته؟

أهداف البحث:

     تتضح أهداف البحث حينما تشتمل خطة البحث على ملخصٍ دقيقٍ ومحدَّد تتمثل مهمَّته في توضيح الهدف العام من البحث بما يساعد القارئ على تقييم أهمية البحث وفقًا للقيم الفردية، ويوجد عددٌ من الأمور التي ينبغي على الباحث مراعاتها عند كتابة أهداف خطة البحث، وهي على النحو الآتي:

  1. يجب أن ترتبط جميع الأهداف بموضوع البحث العلمي.
  2. يجب أن تكون أهداف البحث قابلةً للتحقيق والتنفيذ، فلا تكون أهدافًا خيالية.
  3. يجب أن يربط الباحث الأكاديمي بين أهداف البحث وأسئلته.
  4. يجب مراعاة الدّقة عند كتابة الأهداف؛ لأهميتها عند الإقرار بالبحث من قِبل المتخصصين في المجال الأكاديمي.
  5. يجب أن يكون للأهداف دورٌ واضح في بيان ما يسعى الباحث إلى تحقيقه.

فرضيات البحث:

      فرضيات البحث هي عبارة عن مجموعةٍ من التوقّعات والاقتراحات المؤقتة التي يضعها الباحث حسب اعتقاده بأنّها تمثّل حلًّا لمشكلة بحثه، ويتم صياغتها بعد تحديد مشكلة البحث، وتُدوّن فرضيات البحث بعد اطّلاع الباحث على مقدارٍ كافٍ من الدراسات السابقة والأبحاث التي كُتبت في نفس الموضوع؛ لكي يستطيع الباحث التعبير عنها بدقة ووضوح، وتُصاغ فرضيات البحث بصيغتين مختلفتين وهما:

  1. صيغة الفرضية الصفريّة: تبيّن الفرضية الصفريّة عدم وجود أيّ علاقة تربط بين متغيّرات الدراسة، وبصيغةٍ أخرى عدم وجود أيّ فوارق بين معالجات الدراسة.
  2. صيغة الفرضية البديلة: تسمى بالفرضية البديلة؛ لكونها الفرضية المناقضة للفرضية الصفريّة؛ فهي تبيّن وجود علاقة تربط بين متغيّرات الدراسة حسب توقّع الباحث.

الإطار النظري:

      يتم فيه عرض العناوين المقترحة والمعلومات التي أحضرها الباحث من مصادر علميه مختلفة.

الدراسات السابقة:

      تهدف الدراسات السابقة إلى بيان خلفية مشكلة البحث لدى الباحث الأكاديمي مع السياق العام لهذه المشكلة؛ حيث يثبت الباحث من خلالها وجود حاجةٍ للبحث، وتحديد المجال الذي يحتاج لذلك، وللدراسات السابقة أهميةٌ كبيرة في البحث؛ إذ تساعد في تحقيق عدّة أهداف على رأسها ما يأتي أدناه:

  1. تساعد في هيكلة مشكلة البحث التي تمّ تحديدها.
  2. تتيح للقارئ أن يتعرّف إلى نتائج الدراسات الأخرى التي تناولت نفس موضوع البحث.
  3. تمكِّن الباحث من الربط بين بحثه وبين محتوى الدراسات السابقة ممّا يساعده في سد الثغرات الموجودة.
  4. تقدّم الدراسات السابقة إطارًا عامًا للموضوع مما يمكّن الباحث من تحديد أهمية دراسته مع تحديد معيار يتم على أساسه مقارنة نتائج بحثه مع نتائج الدراسات الأخرى.

 تعريف المصطلحات:

     يمكن للباحث أن يُعرِّف المصطلحات الواردة في بحثه وفقًا لنفس النمط الوارد في إحدى الدراسات السابقة أو وفقًا لتعريفات قاموسٍ معيّن، وهنا يجب عليه أن يبيّن القاموس أو الدراسة التي استعان بها لتعريف المصطلحات، وقد يحتاج الباحث أحيانًا إلى تعريف مصطلحات الدراسة إجرائيًّا، أي بدلالة الإجراءات التي سيتّبعها الباحث في دراسته والبيانات والأدوات التي سيستخدمها، وبشكلٍ عام يجب على الباحث توضيح المصطلحات المذكورة في بحثه وتوضيح المعاني المقصودة بها بدقة؛ ليفهمها القارئ صحيحًا وبالمعنى نفسه الذي أراده الباحث، كما أنّ تعريف المصطلحات يساعد الباحث الأكاديمي على وضع إطارٍ مرجعي يُرشده إلى التعامل مع مشكلة البحث.

كتابة المصادر والمراجع:

     يدلُّ ذكر المصادر والمراجع التي لجأ إليها الباحث على أمانتة العلمية، ويتمثّل الهدف المبدئيّ من وضع قائمة المصادر والمراجع ضمن خطة البحث في الدلالة على وجود العديد من المصادر التي تتناول موضوع البحث نفسه، ويُمكن للباحث الاستعانة بها، ومن جهةٍ أخرى تهدف إلى الدلالة على سعة اطّلاع الباحث، وتذكر المراجع التي استعان بها الباحث مبدئيّاً في آخر خطة بحثه، ومن المهم أن تكون كافية لدرجة تسمح للمتخصصين بأخذ فكرة أولية عن موضوع البحث، وتجدر الإشارة إلى أنه يتم وضع المراجع ضمن قائمتين منفصلتين إحداهما للمراجع المكتوبة باللغة العربية والأخرى للمراجع المكتوبة باللغة الإنجليزيّة على أن تشملان جميع المراجع التي تمّ الاستعانة بها؛ كالكتب والمقالات وغيرها.

 ملاحق خطة البحث:

      يمكن أن تشتمل خطة البحث أحيانًا على بعض المواد التي تُسهم في تقديم توضيح وتفصيل لبعض عناصر خطة البحث، لكن يصعب إدراجها ضمن أيّ من عناصر خطة البحث السابقة؛ لذا يتم وضعها ضمن عنوانٍ خاص يسمّى الملاحق في نهاية الخطة، ومن أبرز العناصر التي يتم إدراجها ضمن الملاحق: مسوّدة الأداة التي سيستخدمها الباحث في جمع بياناته.

 

ما أهمية خطة البحث؟

 

 

 نظرًا لأهمية خطة البحث في مجال البحث الأكاديمي نستوضح هذه الأهمية فيما يلي:

  1. تعين الباحث على تحديد الهدف من دراسته بالدقة المطلوبة، ومن ثَمَّ يلتزم بالمدة الزمنية المحددة له، والإمكانيات المتاحة له.
  2. تساعد الباحث علي تصور العقبات التي قد تعترضه عند تنفيذ البحث وتجنبها قبل الشروع في كتابة الدراسة بما يوفّر له الوقت والجهد.
  3. تمثل خطة البحث العلمي أهمية كبيرة لدى المناقشين؛ لأخذ انطباع مبدئي عن جميع محتويات البحث.
  4. توفر خطة البحث العلمي للمشرف على الباحث أساسًا لتقويم مشروع البحث، كما تساعده على متابعة الإشراف عليه خلال فترة تنفيذ البحث.
  5. تفيد خطة البحث العلمي في الإشارة إلى العناصر الأساسية المذكورة في البحث والتي يتم تأهيل الباحث للبحث من خلالها.

ما هي أبرز صعوبات كتابة خطة البحث؟

 

 

     يواجه الباحث الأكاديمي عددًا من صعوبات كتابة خطة البحث، ونعرضها في مقالنا هذا؛ ليتمكّن الباحث من تداركها وتجاوزها، أو عدم الوقوع فيها وتجنبها، وهي تتمثل فيما يأتي:

1_ قلة المصادر المتاحة:

      قلة المصادر والمراجع المتاحة والتي تفيد موضوع البحث، يؤدي إلى أخذ وقت وجهد كبير من الباحث، كما أنه يؤثر على جودة البحث نفسه.

2_ عدم امتلاك الباحث للإمكانيات الإحصائية اللازمة:

     عجز الباحث عن امتلاك الإمكانيات الإحصائية اللازمة سيكون عقبه في دراسته البحثية؛ فعدم تحليل الباحث للمعلومات بدقة سيأخذه إلى نتائج خاطئة؛ لذلك يجب على الباحث تعلّم الطرق الإحصائية وكيفية استخدامها.

3_ ضعف الخبرة في إنشاء إطار نظري قوي للبحث:

  ضعف خبرة الباحث في إنشاء إطار نظري قوي للبحث من أبرز الصعوبات التي تواجه الباحث؛ فلا بد أن يكون البحث أصيلًا؛ ليسد فجوة واضحة في الدراسات السابقة، أي اختيار موضوع لم يتم بحثه بشكل كافٍ، أو أنه يفتقر إلى البحث في سياق معين.

4_ الحفاظ على لغة أكاديمية قوية:

    عدم الحفاظ على لغة أكاديمية قوية يمكن أن يؤدي إلى الانتقاص بشدة من اقتراح البحث الخاص بالباحث؛ لأنه يعطي انطباعًا سلبيًا فيما يتعلق بجودة البحث الأكاديمي.

5_ قلة الوقت المتاح لإنجاز البحث العلمي:

     اختيار الباحث لمشكلة بحثية تحتاج إلى كثير من الوقت في حين أن الوقت المتاح لإنجاز البحث قليل يدفعه إلى التسرع في العمل ووصوله إلى نتائج غير دقيقة؛ لذلك يجب أن يحرص الباحث على اختيار موضوع يتناسب مع الوقت المتاح حتى يخرجه بأحسن جودة في الوقت المحدد للدراسة.

6_ عدم اختيار المشرف المناسب على البحث:

    اختيار المشرف المناسب على البحث هو العامل الأساسي في العملية البحثية؛ لوصول الطالب إلى بحث علمي صحيح؛ لذلك يجب اختيار مشرف يضيف معلومات إلى البحث ويعطي الملاحظات والتوجيهات التي تساعد الباحث أكاديميًا؛ حتى لا يقع الباحث في صعوبات كتابة خطة البحث.

7_ الاختيار الخاطئ لموضوع البحث العلمي:

     الاختيار الخاطئ لموضوع البحث العلمي هو الأمر الذي يتوقف عليه نجاح البحث من عدمة، فيفترض أن يكون الموضوع قابلًا للدراسة والحل، وأن يحقق الفائدة للمجتمع، مع اختيار الباحث لموضوع غير مكرر؛ حتى لا تكون دراسته مجرد مضيعة للوقت والجهد.

8_ عدم التخطيط للمشروع البحثي:

   عدم التخطيط للمشروع البحثي في حين أن المؤسسات البحثية لديها متطلبات مختلفة، فيجب أن يكون اقتراح البحث قوي عمليًا ويمكن التحكم فيه؛ نظرًا للقيود الخاصة بالباحث.

9_ الحاجة إلى البحث الكافي قبل اختيار سؤال الدراسة:

   يحتاج الباحث إلى البحث الكافي قبل اختيار سؤال الدراسة؛ ليصيب في اختيار موضوع البحث؛ إذ يمكن أن يتعرض الباحث إلى قلة البحث نتيجة التسرع.

 

كيف يمكن تجاوز صعوبات كتابة خطة البحث؟

 

 

بعد أن استعرضنا أبرز الصعوبات التي قد يواجهها الباحث عند كتابة خطة البحث العلمي أعلاه، نوضح فيما يلي كيف يمكن للباحث تجاوز صعوبات كتابة خطة البحث في عدة نقاط:

  • سعة الاطلاع:

     على الباحث قبل الإقدام على عملية إعداد خطة البحث أن يكون قد اطّلع على عديد من المصادر والمراجع.

  • حسن اختيار الموضوع:

    يمكن للباحث ليتوصل إلى اختيار موضوع حسن أن يطالع عديدًا من الدراسات السابقة في مجال بحثه، أو يستعين ببعض الأساتذة المتخصصين في المجال نفسه؛ لما لديهم من خبرة في مجال البحث العلمي.

  • اختيار موضوع ذات مراجع متعددة:

    إن عملية اختيار موضوع ذات مراجع متعددة يسهل على الباحث إخراج رسالة دقيقة جيدة.

  • اختيار مشرف متخصص في مجال البحث:

   من أبرز أسباب نجاح البحث العلمي حسن اختيار مشرف متخصص في مجال البحث؛ لأنه حتمًا يعرف كثيرًا عن موضوع البحث بما يفيد الباحث ورسالته.

  • إتقان اللغة الأكاديمية البحثية:

         إن إتقان اللغة الأكاديمية البحثية من قِبل الباحث يساعده على مواجهة صعوبة اللغة.

  • ثقافة الباحث البحثية:

تساعد ثقافة الباحث البحثية الأكاديمية على تجاوز صعوبة إعداد الإطار النظري، وامتلاك الإمكانيات الإحصاية.

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

مقالات ذات صلة

الوســوم

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

Visa Mastercard Myfatoorah Mada

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

شارك: