طلب خدمة
استفسار
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(774)

كيف تتغلب على التوتر أثناء العرض التقديمي (Presentation)

 

 

 

التعامل مع التوتر أثناء تقديم العروض أمام اللجنة أو الأشخاص من الأمور الهامة التي تدور في ذهن كثير من مقدمي العروض التقديمية والباحثين، حيث تتمتع العروض التقديمية بمجموعة من المهارات والتي يجب أن تتوافر في العارضين، والتي تتمثل في القدرات والقابليات التي تُمَكن الفرد من التفاعل مع الجمهور وعدم الإحساس بالتوتر وقلة الثقة بالنفس.

هذا بالإضافة إلى القدرة على نقل جميع الأفكار بصورة واضحة ودقيقة، ومن ثم النجاح في دمج الجمهور في العرض التقديمي، وأن يكون الشخص متوترًا قبل وأثناء العرض التقديمي هو أمر طبيعي، ويمكن اعتباره شيئًا جيدًا، إذ غالبًا ما يساعد الشخص على الأداء بشكل أفضل لأنه يزيد من حواسه والوعي الذاتي لشخصه، ومع ذلك  إذا لم يتم كبح جماحه والتحكم في هذا التوتر، فقد يؤدي إلى تقليل الثقة بالنفس وتشتيت الانتباه للشخص وللجمهور المستمع له. ونتيجة لذلك قد يركز الجمهور على كون الشخص متوترًا بدلاً من محتوى العرض التقديمي.

من خلال هذا المقال سوف نتعرف على كيفية عمل عرض تقديمي جيد وكيفية التعامل مع التوتر أثناء تقديم العروض التقديمية والتحكم فيه، وذلك من خلال بعض النقاط الهامة وهي كالآتي:

  1. ما هي العروض التقديمية؟.
  2. ما هي أهم أنواع العروض التقديمية؟.
  3. أهم الأشياء التي  تساعد على تجنب التوتر أثناء العروض التقديمية.
  4. أهم مهارات العروض التقديمية.
  5. التعامل مع التوتر في العروض التقديمية pdf.

تعريف العروض التقديمية

 

 

 

العروض التقديمية هي عبارة عن طريقة يستخدمها الشخص في العديد من المجالات يقدم من خلالها العديد من الأفكار التي تساهم في حل مشكلة ما، أو عرض أفكار جديدة تساعد في إكساب معارف جديدة للمستمعين، وذلك من خلال تنظيم الأفكار واستخدام اللغة الحركية واللفظية، مع الاستعانة ببعض وسائل التوضيح المناسبة.

 

تعريف العروض التقديمية

ماهي أهم أنواع العروض التقديمية؟

 

 

 

هناك اختلاف في أنواع العروض التقديمية حسب الهدف منها، كما توجد العديد من التصنيفات المختلفة لأنواع العروض التقديمية، ولعل من أشهرها الآتي:

  1. العروض الإبلاغية.
  2. العروض التعليمية التثقيفية.
  3. العروض الإقناعية.
  4. العروض التحفيزية.

 

أولاً: العروض الإبلاغية:

  1. هو أحد أنواع العروض التقديمية الشائعة والهدف الرئيسي منه تقديم معلومات أو نتائج أو خطط إلى الآخرين
  2. هذا النوع لا يحتاج إلى عرض مقاطع فيديو أو أمثلة فكاهية، فيقتصر هذا العرض فقط على الإبلاغ بموضوع العرض وإيصال الفكرة إلى المستمعين بطريقة سهلة وواضحة ودقيقة.

 

ثانياً: العروض التعليمية التثقيفية:

  1. هو أحد أنواع العروض التقديمية الذي يهدف إلى تعليم الآخرين مهارات جديدة من خلال العرض التقديمي لغرض اكتسابها مع إمكانية تطبيقها.
  2. يفضل في هذا النوع من العروض التنوع في أنماط التعليم لإيصال المهارات إلى الجمهور.

 

ثالثاً: العروض الإقناعية:

  1. هو أحد أنواع العروض التقديمية الذي يهدف إلى إقناع الآخرين بحل لمشكلة من اقتراح مقدم العرض، أو الترويج إلى فكرة قد تساهم في زيادة الإنتاجية أو حل مشكلة ما.
  2. يفضل في هذه العروض استخدام الرسوم البيانية والأرقام والأمثلة المشابهة الناجحة.

 

رابعاً: العروض التحفيزية:

هو أحد أنواع العروض التقديمية التي تهدف إلى تحفيز الآخرين من خلال نقاط قوة المتحدث والمحتوى، وغالباً ما يتم استخدام هذا النوع من العروض لجذب انتباه الحضور إلى نقطة معينة، تعاني من الإهمال أو لدفع الأشخاص إلى بذل جهود أكبر أو لتشجيع الأشخاص لمواجهة تغيير مرتقب.

 

أهم الأشياء التي تساعد على تجنب التوتر أثناء العروض التقديمية

 

 

 

توجد بعض الاستراتيجيات الهامة التي تساعد في التعامل مع التوتر أثناء تقديم العروض أمام اللجنة أو الأشخاص وتتمثل في:

  1. الاستعداد الجيد.
  2. التنظيم الجيد.
  3. أسلوب العرض.
  4. الممارسة المستمرة.
  5. التبسم للجمهور.
  6. كيفية معاملة الجمهور.
  7. التنفس بعمق.
  8. التحكم في توتر الآخرين.

 كما يمكن تفسير هذه الاستراتيجيات في مجموعة من النقاط الهامة، وهي كالآتي:

الاستعداد الجيد:

 من خلال التدرب على إلقاء الحديث والتكلم أكثر من مرة، عن طريق التدرب أمام مرآة حتى تكون على دراية بأي لغة جسد غير مقصودة (على سبيل المثال، التأرجح ذهابًا وإيابًا؛ لا تتطلع إلى إشراك جمهورك ، إلخ.).

التنظيم الجيد:

 إذا كان الشخص منظمًا جيدًا ، فستكون مهمته أسهل، أما إذا كانت شرائح برنامج العرض التقديمي (Powe Point) معطلة ، أو كانت ملاحظات الشخص أو العارض غير منظمة ، فمن المحتمل أن يشعر بالارتباك ويفقد التركيز ، وكذلك  ينعكس الأمر على الجمهور.

أسلوب العرض:

 إن الطريقة التي يؤدي بها هي الطريقة التي سيشعر بها الجمهور الذي ينصت إليه، فإذا كانت الطريقة جيدة سينعكس ذلك على الجمهور والعكس، حيث إن تقديم عرض شفهي هو  عبارة عن أداء  يجب أن ينظر الشخص المؤدي إلى نفسه كممثل، فإذا كان الشخص المؤدي يقوم بدور شخص  يستمتع بنفسه ويشعر بالثقة، فلن تنتقل هذه المشاعر الإيجابية للجمهور فحسب، بل سيشعر الشخص المؤدي أيضًا بتحسن كبير أثناء المضي قدمًا في عرضه التقديمي.

الممارسة المستمرة:

 حتى المتحدثين العامين الأكثر تميزًا يشعرون بالتوتر قبل وأثناء الحديث في العرض التقديمي، حيث تأتي المهارة في عدم التعبير عن توترهم ، وعدم تركه يأخذ مكانه من العرض التقديمي من خلال الاستمرارية والممارسة، فبمرور الوقت سيشعر الشخص المؤدي بتوتر أقل وسيكون قادرًا على التحكم في توتره.

التبسم للجمهور:

يجعل ذلك الجمهور في حالة تفاعل مستمرة وبحرارة إذا قام الشخص المؤدي بالتبسم وبدى على ملامح وجهه الارتياح.

كيفية معاملة الجمهور:

 يجب أن يعامل الشخص المؤدي الجمهور مثل الأصدقاء، وذلك من خلال التفكير في أن العرض التقديمي الذي يقدمه الشخص عبارة عن دعوة لمشاركة موضوع البحث مع الجمهور.

التنفس بعمق:

 سيساعد ذلك الشخص المؤدي على تهدئته والتحكم في الاهتزاز الطفيف الذي قد يحصل عليه بين يديه ونبرات صوته.

التحكم في توتر الآخرين:

 عن طريق البطء في الأداء حيث عندما يكون الناس متوترين، فإنهم يميلون إلى الارتباك بسهولة. لذلك قد يبدأ عقل الشخص المؤدي في السباق، وقد يشعر بالذعر، يجب أن يستفيد من فترات التوقف ، وذلك من خلال أن يُجِبر نفسه على التوقف عند نهاية الجملة وأن يأخذ نفساً، ثم بعد ذلك يفكر قبل أن يبدأ في التكملة واستمرارية عرضه التقديمي.

أهم مهارات العروض التقديمية

 

توجد العديد من المهارات التي يجب أن تتوافر في الباحث قبل البدء في العرض التقديمي وتتمثل في الآتي:

  1. يجب أن يقوم الباحث أو الطالب بالتسجيل الشخصي لنفسه قبل البدء في العرض ومن خلال الاستماع لهذا التسجيل يقوم الباحث بالتقييم وأن يضع نفسه محل المُستَمع.
  2. أن يقوم الباحث بتوجيه السؤال إلى نفسه، هل الموضوع التي أنت بصدده مألوف لدى الجميع أو غير مألوف؟ وهل هو موضوع مكرر أو لم يتم دراسته من قبل؟ وهل يتم إلقاء العرض التقديمي في أول النهار والأشخاص منتبهون أما في نهاية النهار والأشخاص مرهقون؟
  3. يجب عدم تضمين أدبيات الدراسة في العرض التقديمي، لأن أغلب الناس لا يريدون سماعها وهي بالنسبة إليهم مملة حتى ولو كانت ممتعة بالنسبة لك، لذلك يفضل وضعها في قائمة المراجع
  4. يجب تقسيم الوقت وفقاً للأولويات، فإذا كان فصل النتائج من ضمن العرض التقديمي، فخصص له نصف الوقت المتاح لديك، فإذا كان هناك 20 دقيقة للعرض خصص 5 دقائق للمقدمة و5 دقائق لعرض منهجية البحث الخاصة بك و10 دقائق لعرض النتائج ومناقشتها.
  5. التأكد من سلامة الشرائح من خلال التأكد من وضوح الخط والأرقام والعنوان الرئيسية واضحة ومحددة حتى لا تقع في دائرة الحرج والتساؤلات والتعليقات.
  6. عدم الاهتمام بالمؤثرات الخارجية التي تتضمن العرض التقديمي، مثل الألوان المتعددة وعروض (Slid Show) كل هذه أشياء ليست مهنية لأنها سوف تصرف انتباه المشاهدين على المحتوى بالتوجه إلى النظر إلى تلك المؤثرات، لذا يجب التقليل منها قدر الإمكان.
  7. إذا كانت الدراسة الخاصة بك في النهاية تتسم بالقبول والكفاءة فيجب على الباحث أن يتبعها بتقديم المقترحات والدراسات المستقبلية.

 

فيديو توضيحي لمهارات العروض التقديمية

 

 

التعامل مع التوتر في العروض التقديمية pdf

 

 

 

يمكنك التعرف على معلومات أكثر تخص كيفية التعامل مع العروض التقديمية من خلال الاطلاع والتحميل لنسخة إلكترونية pdf عن العروض التقديمية والمهارات اللازمة لها من خلال الرابط التالي: (اضغط هنا)

 

مراجع للاستزادة

 

 

 

رزق، ياسر صبري وأمين، زينب محمد. (2018). أثر التعلم المدمج في تنمية مهارات استخدام برنامج العروض التقديمية والتفاعل الاجتماعي لدى طالبات الصف الثالث الثانوي التجاري. مجلة البحوث في مجالات التربية النوعية، (17)، 151- 176.

 

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

الوســوم

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

شارك:

عضو فى

دفع آمن من خلال

Visa Mastercard Myfatoorah Mada