طلب خدمة
×

التفاصيل

أسرار العروض التقديمية الجيدة

2023/03/27   الكاتب :د. ريم الأنصاري
عدد المشاهدات(1113)

 

 

ذات صلة: 

 

إعداد العروض التقديمية

أسرار العروض التقديمية الجيدة

 

تعتبر العروض التقديمية أحد الوسائل التي يستخدمها الطالب أو الباحث أو الأشخاص المختلفة في المؤسسات والشركات من أجل عرض العديد من الأفكار التي تقوم بدورها في إيجاد حلول للكثير من المشكلات أو عرض آراء وأفكار جديدة حول موضوع أو ظاهرة معينة، ومما لا شك فيه أن هناك أسرار عديد خلف تقديم عروض تقديمية جيدة والتي تعكس قدرات ومهارات مقدمي العروض بالإضافة إلى تحقيق مستوى الرضا والقبول لدى الجمهور والمحكمين أو المناقشين في الرسائل العلمية سواء الماجستير أو الدكتوراه.

لذلك عمد المقال الحالي على عرض أهم أسرار العروض التقديمية الجيدة وذلك من واقع تجارب الباحثين عند مناقشة رسائلهم العلمية سواء الماجستير أو الدكتوراه وذلك من خلال عرض بعض النقاط الهامة وهي:

  1. تعريف العروض التقديمية.
  2. كيفية الاستعداد الجيد للعروض التقديمية.
  3. أهم مهارات العروض التقديمية.
  4. أهم أسرار العروض التقديمية الجيدة.

 

تعريف العروض التقديمية

 

تُعَد العروض التقديمية أو ما تُعرف باسم (presentations)  بكونها أسلوب أو آلية أو طريقة يستعين بها الباحث أو المُقدم في تقديم أفكاره وآراءه ونتائج أبحاثه والتي يساهم من خلالها في حل مشكلة ما أو دراسة ظاهرة أو موضوع معين أو تقديم معارف جديدة، والتي تتم من خلال عرض منظم تم إعداده مسبقاً من قبل الباحث أو المقدم يستخدم فيه كلاً من اللغة الحركية واللفظية بالإضافة إلى استخدام بعض الوسائل  التوضيحية والتي تتناسب مع الموضوع المعروض.

أما بالنسبة في العروض التقديمية في الأبحاث العلمية والرسائل سواء الماجستير أو الدكتوراه تسمى بالعروض الشفهية والتي يقدمها الباحث بتكليف من المشرف الرئيسي على البحث العلمي، والتي يقوم الباحث من خلالها بتعريف موضوع البحث الخاص به وعرض لأهم النقاط الرئيسية التي تناولها بالدراسة والبحث وأهم النتائج التي توصل إليها ويكون العرض التقديمة محدد بفترة زمنية  من قِبَل المشرف الرئيسي على الرسالة ويمكن للباحث أن يستعين ببعض الوسائل التوضيحية لتسهيل عملية العرض.

 

تعريف العروض التقديمية

كيفية الاستعداد للعروض التقديمية

 

توجد بعض الأمور الهامة التي يجب على مقدمي العروض التقديمية وبالأخص الباحثين العلميين الإلمام بها ومعرفتها جيداً من أجل عرض فكرته البحثية أو أفكاره وطريقة تناوله لموضوع الدراسة بأسلوب جيد يجذب من انتباه الحاضرين ويحقق أعلى درجات الرضا من لجنة المناقشة والتحكيم وتعتبر هذه الأمور بمثابة عملية التجهيز والاستعداد لتقديم العرض التقديمي والتي تتمثل في الآتي:

  1. من الضروري أن يقوم الباحث بإجراء عملية عصف ذهني لموضوع البحث الخاص به وإعداد مخطط تقريبي يعرض فيه أهم النقاط الأساسية التي سوف يتناولها ويتحدث عنها في  العرض التقديمي ، مع مراعاة الفترة الزمنية المحددة والمخصصة له لتقديم العرض.
  2. الحرص على تنظيم المواد الخاصة بالورقة البحثية وعناصرها وصياغة جميع النقاط الرئيسية التي سوف يتناولها بالشرح بطريقة علمية خالية من الأخطاء الإملائية واللغوية لتعكس مدى تمكنه من المادة العلمية.
  3. يمكن للباحث تلخيص الورقة البحثية إلى مجموعة من النقاط الرئيسية، ومن ثم يقوم الباحث بكتابتها كملاحظات هامة يمكنه الرجوع إليها في أي وقت أثناء العرض التقديمي.
  4. الإعداد الجيد لجميع الأجهزة والمواد البصرية المساعدة والتي تدعم العرض التقديمي الخاص به ويمكن للباحث أن يذهب مبكراً إلى القاعة المخصصة لتقديم العرض للتأكد من سلامة جميع أجهزة العرض تجنباً لحدوث أي خطأ فني أثناء العرض.
  5. يجب على الباحث التمرن جيداً على العرض التقديمي قبل موعد العرض وأن يطلب من الآخرين سواء زملائه أو أصدقائه أو الموجودون معه في البيت أن يكونوا محل الجمهور للاستماع إليه ومعرفة جودة الإلقاء ومدى التفاعل بينه وبينهم ومعرفة نقاط الضعف ومحاولة تجويدها والتغلب عليها.

كيفية الاستعداد للعروض التقديمية

أهم المهارات  اللازمة للعروض التقديمية

 

توجد العديد من المهارات التي يجب أن تتوافر في الباحث قبل البدء في العرض التقديمي وتتمثل في الآتي:

  1. يجب أن يقوم الباحث أو الطالب بالتسجيل الشخصي لنفسه قبل البدء في العرض ومن خلال الاستماع لهذا التسجيل يقوم الباحث بالتقييم وأن يضع نفسه محل المُستَمع، وأن يقوم الباحث بتوجيه السؤال إلى نفسه، هل الموضوع التي أنت بصدده مألوف لدى الجميع أو غير مألوف وهل هو موضوع مكرر أو لم يتم دراسته من قبل، وهل يتم إلقاء العرض التقديمي في أول النهار والأشخاص منتبهين أما في نهاية النهار والأشخاص مرهقين.
  2. يجب عدم تضمين أدبيات الدراسة في العرض التقديمي، لأن أغلب الناس لا يريدون سماعها وهي بالنسبة إليهم مملة حتى ولو كانت ممتعة بالنسبة لك، لذلك يفضل وضعها في قائمة المراجع
  3. يجب تقسيم الوقت وفقاً للأولويات فإذا كان فصل النتائج من ضمن العرض التقديمي فخصص له نصف الوقت المتاح لديك فإذا كان هناك 20 دقيقة للعرض خصص 5 دقائق للمقدمة و5 دقائق لعرض منهجية البحث الخاصة بك و10 دقائق لعرض النتائج ومناقشتها.
  4. التأكد من سلامة الشرائح من خلال التأكد من وضوح الخط والأرقام والعنوان الرئيسية واضحة ومحددة حتى لا تقع في دائرة الحرج والتساؤلات والتعليقات.
  5. يجب على الباحث أن لا يهتم بالمؤثرات الخارجية التي تتضمن العرض التقديمي مثل الألوان المتعددة وعروض (Slid Show) كل هذه أشياء ليست مهنية لأنها سوف تصرف انتباه المشاهدين على المحتوى بالتوجه إلى النظر إلى تلك المؤثرات، لذا يجب التقليل منها قدر الإمكان.
  6. إذا كانت الدراسة الخاصة بالباحث في النهاية تتسم بالقبول والكفاءة فيجب على الباحث أن يتبعها بتقديم المقترحات والدراسات المستقبلية (توصيات الدراسة).

 

أهم المهارات  اللازمة للعروض التقديمية

أهم أسرار العروض التقديمية الجيدة

 

هناك العديد من الأسرار في العروض التقديمية، والتي جعلت هذه العروض لها مردود جيد عند لجنة المناقشة والمحكمين في رسائل الماجستير والدكتوراه وهي من واقع المناقشات العلمية والباحثين ومن أهم هذه الأسرار الآتي:

  1. إن الاستعداد الجيد من قِبَل الباحث يساهم بشكل كبير في تعزيز الثقة بالنفس فيجب على الباحث الاطلاع الجيد وقراءة الموضوع الذي يقوم بتقديمه بشكل شامل في بادئ الأمر ثم بعد ذلك يقوم بقراءة الموضوع بشكل نقدي ومن ثم تحديد أهم النقاط الرئيسية الذي لاقت اهتمام الباحث وربطها بسياق البحث العلمي الخاص به.
  2. يجب أن يقوم الباحث بصياغة أسئلته الموجهة للحضور ولجنة المناقشة والمحكمين بطريقة يستطيع من خلالها تحديد مسار التفاعل بينه وبين المحكمين وأن تأخذ سياق الحوار بينه وبين المحكمين إلى نقطة أعمق حول موضوع البحث أو المناقشة.
  3. من الضروري أن يتحلى الباحث بالتواضع  فيمكنه من خلال تواضعه أن يجذب انتباه المتخصصين والأساتذة، فعند توجيه الباحث النقد لموضوع معين قد قرأ فيه يجب أن يكون النقد مبني على وقائع وبراهين سليمة والأفضل أن يكون من واقع تجربة شخصية، فالنقد من واقع التجربة الشخصية يجعل كلام الباحث أكثر تحفيزاً للآخرين لعرض تجاربهم الشخصية أيضاً مما يكسب الباحث حضور وتأثير جيد على الجمهور.
  4. عند تصميم الباحث للعرض التقديمي الخاصة به من الأفضل أن يكون عرض بسيط وجعل الشرائح الخاصة بالعرض للعناوين الرئيسية والفرعية والأسئلة ولا يجعل الباحث العرض مزدحم بالعبارات والكلمات  فدائماً كلما كان العرض بسيطاً كلما كان مريحاً فالجميع مهتم بما يقوله الباحث، فيجب أن يكون  العرض التقديمي لعرض الصور التوضيحية والعناوين ويقوم الباحث بالشرح للجمهور.
  5. في بداية العرض التقديمي يجب على الباحث أن يقوم بالتعريف عن نفسه حتى ولو كان الحضور يعرفونه جيداً وأن يخبر جميع الحاضرين بما سوف يقدمه اليوم فيمكن للباحث أن يبدأ كلامه بقصة قصيرة أو إذا كان الباحث يتمتع بشخصية مرحة وظريفة فيمكن أن يقول نكته لطيفه فهذه الأشياء والأمور الصغيرة تجعل طاقة الجمهور تتسم بروح المرح ويعزز من التفاعل بين  الباحث والجمهور ومن الضروري أن يستغل الباحث هذه الشعور الإيجابي لصالحه أثناء تقديم العرض.
  6. يجب على الباحث أن يستعد بشكل جاد وجيد فهناك العديد من المرات التي يمكن أن يتخلى فيها الباحث على المخطط الذي قام بوضع من قبل للعرض التقديمي فلا يكون أمامه غير الارتجال سواء لضيق الوقت أو حدوث أي طارئ تقني، فيجب أن يعلم الباحث جيداً أن الارتجال يعتمد بشكل أساسي على نقاط قوة الباحث الشخصية،  فيجب قراءة ردود فعل الحاضرين ولغة جسدهم ومخاطبتهم بشكل يتناسب مع دوافعهم من أجل المشاركة بشكل خفي.
  7. يجب أن تعلو الابتسامة وجه الباحث دائماً أثناء العرض التقديمي وأن يتوجه بالشكر لجميع الحاضرين والثناء على أفكارهم وآرائهم ومناقشتها في ضوء كلاً من سياق الموضوع والوقت المحدد للباحث، فالوقت هام جداً للباحث يجب أن يركز عليه لأن مسؤولية الباحث أثناء العرض التقديمي تتضمن تحديد مسار الوقت والتحكم فيه قدر المستطلع من أجل تجنب مداهمة الوقت له، مما يعطي انطباع جيد عن الباحث لدى الحاضرين ولجنة المناقشة والحكم.
  8. من الضروري على الباحث أن يجعل الأستاذ المشرف جزء من عملية العرض التقديمي، فدائماً يجب أن يعبر الباحث عن احتياجه لخبرته ويمكن أن يلاحظ الباحث أن الأستاذ سوف يتحدث بإسهاب وحماس، فمن الجيد للباحث أن يقوم بدراسة مشرفه ويعرف الأمور التي تحفزه ويحب التحدث فيها وأن يختار الباحث نقطة في عرضه التقديمي يعلم جيداً أنها تلامس ما يفكر فيه الأستاذ المشرف ومن ثم يعطيه المجال للتحدث، مما يترتب عليه أن يقوم الأستاذ المشرف بتخفيف جزء من العرض عن الباحث.
  9. من الجيد أن يخصص الباحث شريحة من شرائح العرض في نهايته للتعبير عن الشكر والامتنان وحسب استماع الحاضرين واللجنة المناقشة والحكم ومشاركتهم فهذا يعطي انطباع جيد إذ أنهم قد بذلوا جهد في تفاعلهم مع الباحث وهذا التفاعل محل تقدير من الباحث فالجميع يحب من يحترمهم ويقدر جهدهم المبذول.

أهم أسرار العروض التقديمية الجيدة

الخاتمة

 

إن العروض التقديمية وسيلة هامة جداً تعطي العديد من الانطباعات الجيدة فالتعلم من الأخطاء السابقة هي السبيل الوحيد لتقديم عرض ممتاز وجيد فيجب على الباحث التعلم من الأخطاء التي وقع فيها من قبل فكلما قام الباحث بتقديم عرض معين وكان هناك بعض الملاحظات عليه أو لم يكن جيد بما فيه الكفاية يجب أن يهتم بكل الآراء التي تم توجيها إليه والمحاولة في تحسينها دائماً فيجب تسجيل هذه الأخطاء من أجل أن يقوم الباحث بدراسة نمطه في التقديم وأن يتعلم منه ومن ثم تحسين وصقل مهارته في تقديم العرض، مع تحيات شركة دراسة للاستشارات الأكاديمية وخدمات البحث العلمي والترجمة.

وإن كنت تبحث عن خدمة إعداد العروض التقديمية المقدمة من شركة دراسة يمكنك التواصل من خلال الآتي:

  • على الإيميل التالي [email protected]
  • أو التواصل معنا وطلب الخدمة عبر الواتساب على الرقم 00966560972772

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 00966555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 00966560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - +1 (438) 701-4408

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017