يُعتبر الهيكل العام للرسالة العلمية أحد أهم الجوانب التي يركّز عليها دليل جامعة الملك خالد، إذ يهدف إلى توحيد ترتيب الفصول والعناصر، وتسهيل قراءة العمل البحثي وفهمه.
يتكوّن هذا الهيكل من مجموعة عناصر أساسية مرتبة ترتيبًا دقيقًا، يجب الالتزام بها كما هي دون تعديل في العناوين أو الترتيب، وهي كالتالي:
صفحة الغلاف والعنوان
تُعد صفحة الغلاف الواجهة الرسمية للرسالة، ويجب أن تتضمن:
- شعار جامعة الملك خالد في الأعلى.
- اسم الجامعة والكلية والقسم العلمي.
- عنوان الرسالة بدقة ووضوح.
- اسم الطالب الباحث.
- عبارة “رسالة مقدمة لاستكمال متطلبات درجة الماجستير/الدكتوراه”.
- اسم المشرف الأكاديمي.
- التاريخ الهجري والميلادي لتقديم الرسالة.
وتحدد العمادة نوع الخط وحجمه في الغلاف الرسمي الذي يمكن تحميله من موقع الجامعة.
صفحة الإهداء والشكر
تأتي هذه الصفحة بعد الغلاف مباشرة، وهي اختيارية، ويمكن للطالب أن يعبّر فيها عن امتنانه للأشخاص أو الجهات التي ساندته أثناء إعداد الرسالة.
ويُفضَّل أن تكون صياغتها مختصرة وبلغة رسمية مؤدبة خالية من المبالغة.
الملخص باللغتين العربية والإنجليزية
يجب أن تتضمن الرسالة ملخصًا موجزًا يشرح فكرة البحث وأهدافه وأهم نتائجه وتوصياته، على ألا يتجاوز صفحة واحدة في كل لغة.
الملخص يُكتب بخط واضح، ويُدرج تحته كلمات مفتاحية Keywords لتسهيل فهرسة الرسالة في قواعد البيانات الجامعية.
فهرس المحتويات والجداول والأشكال
يُدرج بعد الملخص مباشرة، ويشمل قائمة الفصول والعناوين الفرعية وأرقام الصفحات.
كما يمكن إضافة فهرس للجداول وفهرس للأشكال والرسوم البيانية إذا احتوت الرسالة على عدد كبير منها.
المقدمة ومنهجية البحث
تُعد المقدمة القسم التمهيدي للرسالة، وتُعرض فيها مشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها وأسئلتها أو فرضياتها.
أما منهجية البحث، فتتناول نوع المنهج المستخدم (وصفي، تجريبي، تحليلي، إلخ) وأدوات جمع البيانات وإجراءات الدراسة.
يشدد دليل الجامعة على ضرورة وضوح المنهج والالتزام بالتسلسل المنطقي في عرضه.
النتائج والمناقشة
يُعرض في هذا القسم نتائج التحليل الإحصائي أو التحليل النوعي بحسب طبيعة البحث، متبوعة بالمناقشة التي تربط النتائج بالأدبيات السابقة.
يُنصح بأن تُقدَّم الجداول والرسوم البيانية مع تفسيرها مباشرة، وأن يُتجنَّب التكرار أو السرد غير الضروري.
الخاتمة والتوصيات
يختتم الباحث رسالته بملخص لأهم النتائج التي توصل إليها، يليها توصيات عملية أو بحثية.
يُفضَّل أن تكون الخاتمة موجزة، مركزة على المساهمات العلمية الجديدة للبحث، مع اقتراح موضوعات مستقبلية للدراسة.
قائمة المراجع والملاحق
تُدرج قائمة المراجع في نهاية الرسالة مرتبة حسب النظام المعتمد (مثل APA أو MLA)، تليها الملاحق التي قد تشمل الاستبيانات أو الجداول الموسعة أو الوثائق ذات الصلة.