طلب خدمة
استفسار
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(2353)

رسالة دكتوراه في الاقتصاد

 

لاقت مرحلة العهد النبوي اهتمام كبير من الباحثين وطلاب الدراسات العليا في علم الاقتصاد كونها من أهم المراحل في التاريخ الإسلامي الاقتصادي، مما دفع الكثير من الطلاب والباحثين البحث عن موقع رسائل ماجستير ودكتوراه مجانية يستطيعوا من خلاله تحميل رسائل ماجستير  ودكتوراه pdf بصورة مجانية، ومن منطلق حرص شركة دراسة لخدمات البحث العلمي والترجمة على تقديم يد العون والمساعدة لكافة الباحثين والطلاب في جميع التخصصات وفرت لهم مكتبة واحة المعرفة التي تضم رسائل ماجستير ودكتوراه جامعة القاهرة pdf وغيرها من الجامعات العربية الأخرى في علم الاقتصاد وغيره من العلوم الأخرى، ومن بين هذه الرسائل العلمية رسالة دكتوراه في الاقتصاد تحت عنوان "التاريخ الاقتصادي للدولة الإسلامية: العهد النبوي" من إعداد الباحث ناصر سلامة نواصرة من جامعة اليرموك كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية.

هذا وقد جاء المقال الحالي موضحاً لأهم المحاور الرئيسية التي تناولها الباحث بالبحث والدراسة في رسالته العلمية والتي تضم مجموعة من النقاط الهامة وهي كالآتي:

  1. الموارد الاقتصادية لشبه الجزيرة العربية.
  2. النشاط الاقتصادي في شبه الجزيرة العربية.
  3. نظام البيع والشراء في مكة وشبه الجزيرة العربية.
  4. التوجيهات الاقتصادية العامة في الدولة الإسلامية الأولى.
  5. ملخص رسالة دكتوراه في الاقتصاد.
  6. تحميل رسالة دكتوراه في الاقتصاد pdf.

 

رسالة دكتوراه في الاقتصاد

الموارد الاقتصادية لشبه الجزيرة العربية

 

إن الموقع الجغرافي لشبه الجزيرة العربية أعطاها أهمية بالغة كحلقة وصل بين الشرق والغرب وحتى الشمال، مما أدى إلى تنوع الموارد في شبه الجزيرة العربية تبعاً لتنوع طبيعة الأرض والمناخ وتبعاً للموقع الجغرافي المتوسط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

هذا وفي اليمن عرفت بلاد اليمن قديماً بتجارة العطور والبخور والطيوب وغيرها من البضائع وكانت لمنتجات اليمن سوق رائجة في مصر، حيث يوصف أهل اليمن بأنهم زراع وتجار يسافرون على وجوه البحار والسفن للتجارة، مما سهل على أهل اليمن تصريف بضائعهم بالإضافة إلى معدن الذهب.

أما في الطائف فقد ساعد اعتدال الحرارة وجودة التربة، بالإضافة إلى توافر المياه وعذوبتها، على قيام نشاط زراعي على نطاق واسه حيث تعتبر الحنطة الإنتاج الزراعي الأول في الطائف، كما تكثر زراعة النخيل والأعناب والرمان وغيرها من الفواكه، وأشهرها التمر والعنب.

هكذا وفي يثرب تتوافر المقومات الزراعية حيث الأرض البركانية الخصبة، ومياه الأودية والآبار والعيون، ومن أشهر الزراعات بها النخيل حيث أفخر أنواع التمور، كما شكلت زراعة الشعير المصدر الثاني لثروة يثرب الزراعية، ويزرع أهل يثرب القمح والعنب وغيرها، كما قامت فيها بعض الصناعات التي تعتمد على الإنتاج الزراعي.

 

الموارد الاقتصادية لشبه الجزيرة العربية

النشاط الاقتصادي في شبه الجزيرة العربية

 

تناول الباحث النشاط الاقتصادي في شبه الجزيرة العربية من خلال (النشاط التجاري، النشاط الزراعي، النشاط الرعوي، والنشاط الحرفي):

 

أولاً: النشاط التجاري:

مارس بعض أهل الحجاز التجارة بنشاط، وأولوها كل اهتمام لأنها كانت في نظرهم أشرف المهن وأعلاها قدراً، فأنشأوا لها الأسواق، ووفروا لها الأمن والسلام ونظموا قوافلها وهيأوا لها ما يلزم لحمايتها، وما تحتاجه قوافلها من زاد وخدمات، وشجعوها بعقد الائتلافات والعهود لتنشيطها وتوسيع آفاقها.

هذا وذر ابن هشام أن قريشاً سميت بقريش من التقرش وهو التكسب والتجارة، وكذلك أورد ابن كثير القرش: الكسب والجمع،  قال الفراء ويه سميت قريش، ولكن كان هناك بعض العوامل التي ساعدت على ازدهار التجارة وتوسيع آفاقها في الحجاز خلال القرنين السابقين لظهور الإسلام وهي:

  1. زيادة الإنتاج الزراعي وتكوين فائض للتبادل، وارتباط الإنتاج الحرفي بسوق التبادل السلعي.
  2. تألف القبائل ونشوء تحالفات سياسية وإبرام اتفاقات تجارية فيما بينها من جهة، وبين حكام الشام وفارس والحبشة من جهة أخرى.
  3. تدهور الأوضاع الاقتصادية في اليمن وفقدانها لاستقلالها السياسي نتيجة للاحتلال الحبشي عام 525 م فالساساني عام 575م.
  4. تنظيم الأسواق المحلية والموسمية العامة مثل (عكاظ، مجنة، ذو المجاز، سوق بني قينقاع، سوق بدر، وغيرها).
  5. انحسار النفوذ البيزنطي في شمال الحجاز والبحر الأحمر، وانحسار نفوذ الحبشة في منطقة البحر  الأحمر عقب انسحابهم من اليمن عام 575 م، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي لشبه الجزيرة وبلاد الحجاز بخاصة.

 

ثانياً: النشاط الزراعي:

إن الطبيعة الجغرافية هيأت لجزء من سكان شبه الجزيرة العربية العمل بالزراعة، وكانت القبائل الفلاحية التي استقرت في الواحات والقرى لجبلية هي الأكثر التصاقاً بمهنة الزراعة، ومن منطلق أهمية الطبيعة الجغرافية في إملاء المهن على أصحابها إلا أن سكان الجزيرة العربية قاموا باستغلال كافة الطرق المتاحة لمقاومة الطبيعة القاسية، من خلال توسيع أعمال الري، حيث حفروا الآبار في الوديان والواحات واستغلوا المياه الجوفية القريبة من سطح الأرض، وأقاموا الحواجز في مواضع تجمع ميان الأمطار في الأودية وأنشأوا السدود، وشقوا قنوات ومجاري خاصة لجر مباه العيوب لسقي الحقول والبساتين.

 

ثالثاً: النشاط الرعوي:

تشكل البوادي معظم مساحة شبه الجزيرة العربية، ويعرف سكانها بالبدو وهؤلاء البدو الرحل يعملون في تربية المشاية والرعي حيث تعتبر الأنعام مصدراً لمعايشهم، ولا سيما الإبل، أما الغنم والخيل فتأتي بالمرتبة الثانية.

هذا وكانت الطبيعة الجغرافية والأحوال المناخية العامل الأهم في تحديد أنواع الماشية التي يمكن تربيتها، فالتبعية للظروف الطبيعية، والأحوال المناخية حددت أسلوب حياة ومعيشة البدو.

فالإبل على سبيل المثال استخدمها العرب في نقل بضائعهم لمسافات طويلة ومن وبرها يحيك البدو ثيابه، ويصنع خيمته وهم أهل الوبر، كما اتخذ العرب الإبل مقياساً للثروة والمال، وكان العرب يقيمون بها أثمان السلع والأشياء ويتعاملون به في تجاراتهم وفي أسواقهم، وبها يتم تقدير الديات  والفدية والمهر.

أما بالنسبة للبقر فكان يربى في مناطق اليمن حيث الخضرة أكثر من غيرها في مناطق شبه الجزيرة العربية، أما الضأن والماعز فهي المادة الرئيسية للناس باللحوم والصوف، وتربى في أنحاء الجزيرة، ويستفاد من ألبانها وجلودها، ويستخدم شعرها لصناعة الخيام، وكان أكثر من يربيها أهل الحضر، وذلك لعد قدرتها على تحمل المناخ الصحراوي، كما كان يربيها أهل الواحات ونصف الرحل، وحيث يرتحلون تاركين بعض أفرادهم لحراسة الحقول التي يعودون إليها في موسم الحصاد.

 

رابعاً: النشاط الحرفي:

كان من العوامل الرئيسية التي ساعدت على تطور الحرف في شبه الجزيرة العربية تنوع حاجات العرب إلى السلع المختلفة وتوافر الخامات المحلية ونمو الزراعة وتوسع الحركة التجارية، وتوظيف المهارات والخبرات المحلية والمستوردة.

هذا وكان يعمل في هذه الحرف الرجال والنساء من الأحرار والرقيق وكانوا يستخدمون وسائل بدائية وتزايد عدد العاملين فيها إلا أنهم لم يصلوا إلى عدد العاملين في الأعمال الزراعية أو تربية الماشية، ومن أهم هذه الحرف الآتي:

  1. الحرف المعدنية والاستخراجية.
  2. حرفة الغزل والنسيج.
  3. الدباغة والصناعات الجلدية.
  4. الصناعات الغذائية.
  5. صناعة الفخار والأواني الفخارية.

نظام البيع والشراء في مكة وشبه الجزيرة العربية

 

كانت المقايضة هي الطريقة السائدة للتبادل في العصور الأولى، ولتعدد الحاجات وزيادتها وتعقيدات المقايضة، ظهرت الحاجة إلى وسيط لتبادل السلع، فكان النقد هو الأبرز للقيام بهذا الدول وانحسرت التعاملات الاقتصادية في البيع والشراء بين (النقود والأوزان والمكاييل).

أولاً: النقود:

لم يكن لمكة في الجاهلية سكة ولا عملة خاصة بها، حيث كانوا يقومون السلع بالإبل والنقود، وكانت العملات السائدة في مكة وأسواق الجزيرة، (الدينار الذهبي البيزنطي، والدرهم الفضي الساساني، والطبري كذلك)، كما كانوا يتعاملون بنقود يمنية حميرية، وهي نقود غير مسكوكة بل قطع من الذهب الخام المستورد من شرقي أفريقيا، أو المستخرج من مجاري الأنهار في اليمن، كما استعملوا قطعاً من معدن الفضة الخام، وكان تعاملهم بهذه القطه وزناً لا عداً، وذلك لتعدد مصادر النقود ولعدم انضباطها في أشكالها، ولا أوزانها، خاصة بالنسبة للدرهم، واستوى في ذلك المسكوك وغيره.

ثانياً: الأوزان:

الأوزان والمكاييل من أهم وسائل ضبط التعاملات الحياتية بين الناس بمعيار العدل وهي قديمة قد الإنسان، وقد اهتم العرب والمسلمون بها اهتماماً بالغاً، فتعارفوا على مجموعة من الأوزان والمكاييل، ولا تزال دارجة في بعض المجتمعات، بينما اندثر الأغلب الأعم منها، ومن أهم هذه الأوزان الآتي:

  • الدرهم الشرعي: يزن (50.4( خمسون حبة وخمساً من حبة الشعير الوسط، ويساوي بالغرامات (2,975( جرام.
  • الأوقية: وكانت تزن (40) درهماً شرعياً.
  • الرطل: 12 أوقية ويساوي (480 ) درهماً.

ثالثاً: المكاييل:

عرف العرب المكاييل كما عرفوا الأوزان واهتموا بها اهتمام كبير، وكانت يثرب والطائف الأكثر اهتماماً بالمكاييل، وذلك لانتشار الزراعة وحاجاتهم لذلك، ومن أهم هذه المكاييل الآتي:

  1. المد: ويعادل ملء كفي الإنسان المعتدلة إذا ملأهما ومد يده بهما.
  2. الصاع: وهو مكيال لأهل المدينة يساوي أربعة أمداد وهو واحد من أهم المكاييل المستخدمة ويعادل (2.176) كيلو جرام.
  3. مكوك: يساوي (1.5) واحد ونصف صاع.
  4. الفرق: يساوي 3 آصع أي اثنى عشر مداً ويساوي القلة وكانت معروفة بالحجاز ونسيت القلال إلى هجر وهي قرية قريبة من المدينة.
  5. القفيز: ويساوي 12 صاعاً واستعمل عند أهل العراق.
  6. الوسق: ويساوي 60 صاعاً ويساوي 130.6 كيلو جرام.

 

نظام البيع والشراء في مكة وشبه الجزيرة العربية

التوجهات الاقتصادية العامة في الدولة الإسلامية الأولى

 

من المعروف أن الدولة الإسلامية الأولى لم تتشكل إلا بعد الهجرة، وما قبل الهجرة فلا سلطة ولا دولة، حتى الإعلام كان محاصراً ولكن جاء في ثنايا الدعوة الإسلامية في مكة، كره الباطل والتنفير منه ونبذ العادات السيئة لتكون هذه التوجهات مقدمة لتغيير مفاهيم الناس في الجاهلية ونقلهم إلى مفاهيم الإسلام وشريعته السمحة، فكان لابد من فضح مساوئ الجاهلة.

هذا وكان من أهم التوجهات الاقتصادية في الدولة الإسلامية الأولى الآتي:

أولاً: النهي عن الربا:

قد عرف العرب كما أمم الأرض الربا بكل أشكاله وأنواعه، وتعاملوا به على أعلى مستويات وشاع في حياتهم شيوعاً واسعاً، وكان عندهم طريقاً مشروعاً للربح والإثراء، فكان يزيد الغني غني ويلتهم قوت الفقير التهاماً.

هذا وقد تعامل العرب بالإقراض الربوي الاستهلاكي كما  تعاملوا بالإقراض الربوي الإنتاجي (التجاري)، فكانوا يقرضون المال للمتاجرة به ويربون أضعاف ما اقرضوا وكان عموم قريش يتعامل بهذه الطريقة، فما من بيت إلا كان له مال في قافلة أبي سفيان التي تعرض لها المسلمون، وكانت سبباً لغزوة بدر الكبرى.

ومن جهة أخرى كانت محاربة الربا واحدة من أسباب معاداة الملأ من قريش والمرابين للدعوة الجديدة فهم يعتبرون أن الدعوة الجديدة تحرم هذه الطريقة السريعة للإثراء، كما تسلبهم مواقعهم ومناصبهم واحتكاراتهم، فأصبح هؤلاء المرابون يمدون أعداء الدعوة الجديدة بالمال ويبتكرون أساليب جديدة لمحاربتهم.

ثانياً: النهي عن الكبائر:

كان هناك مجموعة من التوجيهات العامة، في بعض النصوص القرآنية تحرم قتل الأولاد خشية الفقر وتنهى عن الاقتراب من الفواحش كما تنهى عن عقوق الوالدين وتأمر بالإحسان إليهما، بالإضافة إلى إكرام اليتيم والنهي عن قهره وكسر خاطره، وإذلاله إلى إغناء السائل مع الرفق به وإكرامه، كامن من أهم إيحاءات الواقع في البيئة الجاحدة المكالبة، التي لا ترعى حق ضعيف عير قادر على حماية حقه بسيفه.

وجاءت هذه التوجيهات كأمر ضروري على طريق تحوي المجتمع الجاهلي إلى شريعة الإسلام وقيمه وتعاليمه، فقد جاءت متدرجة إلى أن صارت ملزمة على الأقل للفئة المسلمة في بيعة العقبة الأولى، وهذا يدل على منهجية مدروسة للتخلص من مساوئ الجاهلية بالتدريج.

ثالثاً: حفظ الأمانات والودائع عند الهجرة:

اصطفاء الله تعالى وحكمته هي التي جعلت الأنبياء يربون على عينه جل وعلا، فكانوا غاية في الأخلاق، وهكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم فقد اشتهر بالصدق والأمانة حتى لقب بالصادق الأمين حتى قبل البعثة، ومع كل هذه العداوة من الملأ من كفار مكة، إلا أنهم استمروا بوضع أماناتهم وودائعهم عنده، فليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا وضعه عنده. لما يعلم من أمانته وصدقه. وهذه مفارقة عجيبة من أهل مكة كونه كان حريصاً على أن تعود إلى أصحابها على الرغم من عداوتهم له، ولا شك أن لها عظيم الأثر على نفوس المشركين قبل نفوس المسلمين وهي دليل صدقه وجديته في النهوض بذلك المجتمع إلى مستوى النضج والأخلاق العالية.

 

التوجهات الاقتصادية العامة في الدولة الإسلامية الأولى

ملخص رسالة دكتوراه في الاقتصاد

 

تناول الباحث من خلال رسالة دكتوراه كاملة doc في الاقتصاد دراسة تحت عنوان "التاريخ الاقتصادي للدولة الإسلامية: العهد النبوي" وهدفت هذه الدراسة إلى توضيح الأحداث ذات البعد الاقتصادي في عهد النبوة، وجاءت الدراسة كالآتي:

  • وقد مهدت الدراسة لذلك بفصل خاص حول الحياة الاقتصادية في شبه الجزيرة العربية، وخلصت الدراسة من هذا الفصل بأهمية مركز الحجاز وبالأخص مكة المكرمة كعاصمة للتجارة بلا منازع.
  • وعنى الفصل الأول من الدراسة بالأحداث الاقتصادية من قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة، وكانت نتيجتها أحداث مهمة عنونت الدعوة الإسلامية حتى أصبحت ملفتة لكل العرب.
  • الفصل الثاني تناول الباحث المرحلة الأولى من دولة النبوة، والتي شهدت بناء المؤسسات وتنظيم الحياة العامة وتشريك أصول المنافع.
  • الفصل الثالث كانت المرحلة الثانية من دولة النبوة، حازت دولة المسلمين بالاعتراف من قبل جيرانها كما تسمر بناء المؤسسات والأنظمة ومنها الميراث وبيت المال وضبطت العقود الزراعية.
  • والفصل الأخير من الدراسة تناول الباحث فيه المرحلة الثالثة لدولة النبوة حيث استقرت الدولة الإسلامية الأولى واكتمل بنيانها وأثرت الدولة وتتابعت حاصلات الزكاة والجزية وفتحت مكة عاصمة التجارة وازدهت التجارة في المدينة ونافست مكة وأقرت الموازين والمكاييل.

هذا وتوصل الباحث إلى مجموعة من النتائج الهامة من أهمها الآتي:

  1. إغفال الإخباريين لكثير من تفاصيل الأحداث ذات البعد الاقتصادي سواء قبل الهجرة أو بعدها.
  2. أن البعد الاقتصادي لمقاومة الملأ من قريش للدعوة الجديدة كان حاضراً

وقد أوصى الباحث من خلال دراسته الباحثين في الاقتصاد الإسلامي مزيداً من الاهتمام بالتاريخ الاقتصادي الإسلامي واقتراح سلسلة من الدراسات للمراحل التالية لمتابعة جهد الباحث واستكماله.

 

تحميل رسالة دكتوراه في الاقتصاد pdf

 

 

من خلال مكتبة واحة المعرفة التي تطرحها شركة دراسة لزوارها يمكنك تحميل رسائل ماجستير ودكتوراه جاهزة ورسائل ماجستير ودكتوراه كاملة doc وبصيغة pdf  من خلال المكتبة التي تضم العديد من الرسائل العلمية، وإن كنت تبحث عن رسالة دكتوراه في الاقتصاد pdf تقدم لك شركة دراسة لخدمات البحث العلمي والترجمة رسالة دكتوراه في الاقتصاد جاهزة للتحميل المباشر تحت عنوان "التاريخ الاقتصادي للدولة الإسلامية: العهد النبوي" من إعداد الباحث ناصر سلامة نواصرة من جامعة اليرموك كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية، يمكنك تحميلها من خلال الرابط التالي (أضغط هنا).

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

اتصل بنا

فرع:  الرياض  00966555026526‬‬ - 555026526‬‬

فرع:  جدة  00966560972772 - 560972772

فرع:  كندا  +1 (438) 701-4408 - 7014408

شارك:

عضو فى

دفع آمن من خلال

Visa Mastercard Myfatoorah Mada