طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(102)
واقع تقويم الجامعات في المملکة العربية السعودية

ملخص الدراسة:

 

يشهد القرن الحالي کثيرا من التطورات المعرفية والتکنولوجية والتي کانت بمثابة انطلاقة جديدة في کافة مجالات المعرفة فکل يوم يمر يختلف عن سابقه في التطور والاختراع. (الطاهر وعطيه، 2012م، ص3) ويعد التعليم العالي مظهرا من مظاهر التقدم والتطور في المجتمع وهو المدخل الطبيعي لمواکبة العصر بمستجداته والمفتاح لتطوير واقعنا ومتطلباته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية  ولکن أنظمة التعليم العالي  في العالم أجمع تواجه تغيرات  مذهلة في شتى جوانب الحياة لاسيما تلک التغيرات التي أحدثتها الثورة العلمية والتکنولوجية والتي أسهمت في التأثير على کافة العلوم والمعارف. (مريزيق والفقية، 2008م، ص15) ولقد شهد التعليم الجامعي العربي توسعا کميا متسارعا خلال العقدين الماضيين ، إلا أن هذ التوسع ظل مقصورا على استيعاب الأعداد المتزايدة الراغبة في الالتحاق بهذا النوع من التعليم ، ولم يواکب ذلک التوسع الکمي تحسن في نوعية ها التعليم وجودته ونظم التقويم المعتمدة فيه ، مما يستلزم معه النظر بجدية إلى تطبيق معايير الجودة في هذا النوع من التعليم حتى يلاحق ما يدور على الساحة العالمية. (الهلالي، 2009م، ص7) ويعتبر التقويم هو الاتجاه الصحيح لتحقيق الجودة وزيادة فاعلية الأداء والانتاج من خلال تطوير وتحسين العمليات والنظام القائم والمکون من مدخلات وسلسلة خطوات ومخرجات مستخدما أسلوبا علميا مميزا بحيث يتم ذلک بمشارکة جميع العاملين في مؤسسات التعليم العالي. (بصفر وخليل، 2010م، ص121) ويعد التقويم الرسمي للتعليم العالي بواسطة الوکالات الوطنية ظاهرة حديثة بدأت في نهاية الثمانينات ،وتمثل جزءاً من توجهات واسعة نحو أنماط جديدة ( برينان وشاه ،1428هـ،ص39 ) ولقد تبنت المملکة العربية السعودية في مطلع الألفية الثالثة استراتيجية لتطوير نظام التعليم العالي متمثلة في إنشاء المرکز الوطني للقياس والتقويم وتأسيس الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأکاديمي. (عيداروس وعراقي،2012م ،ص101)
ويمکن القول أن التقويم يساعد الجامعات على التطور والقيام بأدوارها من خلال معرفة نقاط الضعف ومعالجتها ونقاط القوة وتعزيزها. والتعليم الجامعي في المملکة العربية السعودية کغيره من أنظمة التعليم العالي في العالم تحيط به العديد من التحديات مثل زيادة الإقبال على الالتحاق به، والتطورات العلمية والتکنولوجية المعاصرة ، بالإضافة إلى الأدوار المنتظرة من الجامعات السعودية في خدمة المجتمع وتعليم الأفراد والبحث العلمي وهذا يحتم عليها مراجعة أدائها وتقويمه وفي هذا البحث سيتم التطرق للتقويم في الجامعات السعودية مع الإشارة إلى نماذج التقويم التي يمکن استخدامها في تقويم أدائها مما يساعدها على التقدم فالتقويم ليس هدفاً بحد ذاته إنما وسيلة للمراجعة ومعرفة الخلل واتخاذ القرارات التي من شأنها أن تساهم في التطور وتحسين الأداء ،کما سيتم الإشارة إلى عرض مبسط لبعض التجارب العالمية والعربية والمحلية في مجال تقويم الجامعات ، وتبرز أهمية هذا الموضوع مع مناداة أعضاء هيئة التدريس في  الجامعات السعودية  وتوجه کثير من الجامعات للاستقلال خاصة مع دمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة ألا وهي وزارة التعليم.

 

 

تَملك شركة دراسة لخدمات البحث العلمي والترجمة المعتمدة مكتبتها الخاصة، والتي استطاعت أن تؤسسها بأحدث المراجع العربية والأجنبية، وتستطيع توفير المراجع والدراسات العربية والأجنبية في العديد من التخصصات بما يخدم موضوع دراسة الباحث سواء أكانت مراجع عربية أم أجنبية

 

 وفي الختام يمكنكم تحميل النص الكامل للبحث من خلال الضغط: تحميل النص الكامل

 

 

 

 

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017