طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(664)
جامعات سلطنة عمان المعترف فيها للتعليم عن بعد

جامعات سلطنة عمان المعترف فيها للتعليم عن بعد

 

يسلط المقال الذي بين أيدينا الضوء على التعليم عن بعد ويتناول جامعات سلطنة عمان المعترف فيها للتعليم عن بعد ويتناول كذلك تاريخ وبداية هذا النوع من التعليم ومدى تطور آلياته وبرامجه خلال الفترات الماضية ثم يعرض المقال لكل من إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد ويذكر أيضا شروط ومعايير الاعتراف بالجامعات التي تمارس هذا التعليم في سلطنة عمان

يتميز التعليم عن بعد بأنه أحد مخرجات الحداثة الحالية التي وصل إليها البشر وهو كان ولا يزال حاجة لا غنى عنها لكثير من الطلاب وإن كان - قبل جائحة الوباء الذي عانى منه العالم ككل – مهمشا نوعا ما حيث كان عدد الطلاب المنتسبين للتعليم الإلكتروني 6, 6 ولكن وبعد أن انتشرت جائحة كورونا ازداد تهافت الناس على هذا النوع من التعليم حرصا منهم على التباعد وحماية أنفسهم في ظل هذا الوباء من جانب والبقاء على تواصل مع العلم والمرسين من جانب آخر وقد وصل المستخدمون للتعلم الإلكتروني بعد المرض إلى 400 مليون طالب وهذ ازدياد ملحوظ

والتعليم الإلكتروني (التعليم عن بعد): هو عملية تلقي الطالب للدروس والمحاضرات دون الضرورة لحضوره في القاعات والصفوف المدرسية والجامعية بل يمكنه تلقي الدروس من داخل منزله، وهذه ميزة التعليم الإلكتروني أنه لا يتقيد بمكان، ويستخدم التعليم الإلكتروني التقنيات الحديثة لربط الأستاذ بالطلبة ويكون – وبكل تأكيد - عن طريق الإنترنت المباشر.

 

  • نشأة وتطور برامج التعليم عن بعد:

بدأت فكرة التعليم عن بعد في بعض جامعات أمريكا وأوروبا حيث كان يتم إرسال المقررات التعليمية المختلفة إلى الطالب عبر البريد، وهذه المقررات تحتوي على الكتب وشرائط الفيديو والتسجيل، وكان يتعين على الطالب إرسال واجباته الدراسية عبر البريد أيضًا، وكان يتوجب على الطالب أن يحضر فقط في مقر الجامعة لحضور الاختبار النهائي الذي يترتب عليه مَنح الشهادة للطالب، وفي أواخر الثمانينات من القرن الماضي تطور الأمر قليلًا بسبب إتاحة قنوات التليفزيون للجميع وكانت الريادة في ذلك المجال لشبكة الأخبار البريطانية.

وعندما ظهر الإنترنت في بداية التسعينات كان نقطة تحول هائلة في مجال الاتصالات حيث أصبح بديلًا متوفرًا وسهلًا حل محل البريد العادي؛ إلى أن ظهرت المواقع المتخصصة التي تقدم الخدمات التعليمية المتكاملة عبر الويب حيث يمكن للطالب أن يتواصل مع أساتذته أو زملائه عبر نفس الموقع أو عبر البريد الإلكتروني وذلك في أواخر التسعينات من القرن الماضي وبداية القرن الحالي؛ وفي العصر الحالي ظهر ما يُعرف باسم الفصول التفاعلية التي تتيح للمعلم أن يباشر دروسه مع مئات الطلاب في جميع أنحاء العالم من غير التقيد بمكان معين بل إنها تتيح للطلاب التفاعل والمشاركة بالحوار أثناء الدرس.

 

  • مزايا التعليم عن بعد:

كما أن لكل شيء جانب مشرق وجانب مظلم، سلبيات وإيجابيات كذلك للتعليم الإلكتروني ميزات وثغرات فأما ميزاته فهي:

  1.  عدم التقيد بمكان: طبيعة عمل التعليم الإلكتروني أنه لا يقيد الطلاب بمكان محدد فأي مكان يكون فيه الطالب هو بمثابة مؤسسته التعليمية.
  2. توفير الوقت والمال والجهد: يساعد التعليم الإلكتروني على توفير الكثير من الوقت للطلاب فهو يوفر عليهم مسافات السفر والطريق من وإلى مدارسهم وجامعاتهم ويسهل عليهم تلقي المعلومات فلا يصطدمون مع حر صيف أو برد شتاء وفوق هذا كله يوفر عليهم المال.
  3. سرعة وسهولة الوصول للمادة العلمية: إن الذي يلاحظ سير عملية التعلم من التاريخ السحيق حتى يومنا هذا يرى بوضوح الصعوبة التي عانى منها أسلافنا في الحصول على المعلومة أما الآن وبعد تطور عملية التعليم أصبح من السهولة بمكان الحصول على المادة العلمية لا سيما في التعليم الإلكتروني.
  4. كسر الروتين: يهيئ التعليم الإلكتروني للطلاب جو من التفاعل، لا يوجد في غيره من طرق التعليم فهو يساعد على كسر الروتين والخروج من جو الدروس والصفوف والقاعات فهو باختصار عملية تعليمية ممتعة.

 

  • ثغرات التعليم عن بعد:

  1. يتطلب التعليم عن بعد أدوات ومستلزمات قد تجعل منه نمطا صعبا لدى بعض الطلاب، فهو يتطلب جهاز حاسوب وأنترنت قوي وسريع بالإضافة إلى خبرة لدى الطالب في استخدام جهاز الحاسوب.
  2. عدم توفر المال الكافي لتوفير تقنيات التعلم الإلكتروني الحديثة.
  3. قلة حماس المدرسين لهذا النمط من التدريس وعدم تشجعهم على استخدامه لضعف خبرتهم به أو لحبهم للتعليم التقليدي.
  4. ازدياد احتمالية الغش في هذا النوع من التدريس مجهولية الشخص المتقدم للجامعة، الأمر الذي يمكِن أن يترتب عليه أن يحضر طالب آخر الامتحان بدلًا من زميله.

 

معايير الاعتراف بالجامعات التي تتيح برامجها بنظام التعليم عن بعد في سلطنة عمان:

  1. استيفاء المؤسسة التعليمية لجميع شروط الاعتراف في لائحة معادلة وتقييم الدرجات العلمية والمؤهلات الدراسية بسلطنة عُمان.
  2. توفر برامج في المؤسسة تقدم الخدمات الدراسية بنظام التفرغ الكامل، وتتيح عددًا من برامجها من خلال نظام التعلم الشبكي.
  3. اعتراف الجهات المختصة بنظام التعلم الشبكي في سلطنة عُمان، وكذلك الجهات الدولية المختصة بهذا النظام بالمؤسسة.
  4. إتاحة المؤسسة لجميع أنماط الطلاب وألا تقتصر على فئات ذوي الاحتياجات الخاصة أو الوافدين فقط.

وفي ظل الظروف الحالية التي يمر بها العالم كافة بسبب جائحة كورونا لجأت معظم الدول إلى التعليم عن بعد باعتباره شيئًا لا بد منه؛ وسلطنة عمان اعترفت بالعديد من الجامعات بالنسبة للدراسة عن بعد، مثل: جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإنسانية، وجامعة البليدة، وجامعة التكوين المتواصل، وجامعة الجزائر، جامعة باتنة، وجامعة قسطنطينية، وجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة وهران، وجامعة أسيوط، وجامعة الأزهر، وجامعة الإسكندرية، وجامعة الزقازيق، وجامعة الفيوم، وجامعة القاهرة، وجامعة المنصورة، وجامعة المنوفية، وجامعة المنيا، وجامعة بني سويف

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  القاهرة  00201501744554 - 00201501744554

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017