طلب خدمة
×

التفاصيل

الاستقراء والاستنباط

2021/03/24   الكاتب :د. ريم الأنصاري
عدد المشاهدات(5117)
الاستقراء والاستنباط

الفرق بين الاستقراء والاستنباط

 

يسعى الإنسان لاكتساب المعارف والعلوم التي تمكنه من استكشاف نفسه واستكشاف الطبيعة من حوله بهدف الاستفادة منها، ولا شك أن العلوم تختلف عن بعضها من حيث طبيعتها؛ فطبيعة الرياضيات تختلف عن طبيعة الطب، وكلاهما يختلف عن المنطق أو الفلسفة، وطالما أن طبائع العلوم مختلفة.. فطرق الوصول إلى الحقيقة تختلف أيضا باختلاف العلوم، وأشهر طرائق الكشف عن حقائق العلوم هما: الاستقراء والاستنباط، وكثيرا ما يقع الخلط عند شباب الباحثين بين معنى الاستقراء والاستنباط، ولا شك أن ثمت تباينا بين المنهجين فالاستقراء، وهو المنهج الغالب على العلوم الطبيعية، فيعتد أساسا على الملاحظة بالحواس حيث ينتقل من ملاحظة الظواهر الطبيعية الملموسة إلى اكتشاف القوانين الطبيعية التي تحكم تلك الظواهر، قم يحاول تعميمها على الحالات والظواهر المشابهة. أما الاستنباط، وهو المنهج الغالب على الرياضيات والمنطق، يعتبر عملية ذهنية بحتة تتم عبر الانتقال من مقدمات مسلمة في العقل ولا تحتاج إلى البرهنة عليها، إلى نتائج صحيحة تترتب على تلك المقدمات، وهذا الفرق بين الاستقراء والاستنباط هو الفارق الأهم والذي تترتب عليه باقي الفروق. ونحن سنسعى في هذا المقال للكشف عن مفهومي الاستقراء والاستنباط وبيان ماهية كل منهما، والفرق بين الاستقراء والاستنباط، وطبيعة الاستدلال في كل من المنهج الاستقرائي والمنهج الاستنباطي، وأخيرا نتناول عيوب ومميزات كل من الاستقراء والاستنباط في البحث العلمي. (ماهل والصديق، 2018)

 

 الفرق بين الاستقراء والاستنباط من حيث المفهوم

يعرف فلاسفة العلم الاستقراء بأنه: الانتقال من الجزء إلى الكل ومن الخاص إلى العام، أو تتبع الجزئيات للوصول إلى نتائج كلية، ويتم ذلك من خلال ملاحظة عدة حالات تتكرر فيها ظاهرة معينة، وبالتالي الخروج بقاعدة أو قانون كلي يحكم هذه الظاهرة، فعندما يقوم الباحث بدراسة عدد من الوحدات ليلاحظ اشتراكها في الظروف والعوامل والنتيجة، يتمكن في النهاية من استخراج القانون العام وتعميمه على كل الحالات تحت نفس الظروف والعوامل. ومعلوم أن المنهج الاستقرائي هو المنهج المتبع في العلوم الطبيعية، ويقوم على الملاحظة والتجربة والتحكم بالعوامل والمتغيرات للوصول إلى الاستنتاجات النهائية، فيكون بهذا عكس المنهج الاستنباطي، فهذه نقطة أساسية في الفرق بين الاستقراء والاستنباط. ويقوم المنهج الاستقرائي على الملاحظة والوصف والتعريف والتصنيف، ثم البحث عن الروابط والعلائق بين الظواهر المتشابهة، ثم وضع الفرضيات التي يمكن من خلالها تفسير هذه الروابط، وأخيرا إجراء التجارب امتحانا لصحة هذه الفرضيات. ولكي تكون نتيجة الاستقراء صحيحة ودقيقة لا بد من توافر الدقة في الرصد والملاحظة، مع ضرورة توافر عدد كبير من الحالات المدروسة (العينة) يتناسب مع مجتمع الدراسة.

تعريف الاستقراء والاستنباط

وبالتالي فإن المنهج الاستقرائي فهو طريقة من طرائق التفكير التي تحكم فكر الباحث أثناء بحثه عن الحقيقة في فرع معين من فروع المعرفة، وتقوم على الانتقال من الوقائع والجزئيات إلى القوانين العامة والكليات؛ فالاستقراء هو كلّ استدلال تكبُر فيه النهايات عن المقدمات التي نشأت عنها. ومثال المنهج الاستقرائي: الماء والكحول والزيت يأخذون شكل الإناء الذي يوضع فيه، وهذه المواد هي سوائل، وبالتالي كلّ سائل يأخذ شكلَ الإناء الذي يوضع فيه، أيّ شملت النتيجة كلّ السوائل وبذلك كانت أكبر من المقدمات التي تضمنت عدداً محدوداً من السوائل. ويعد المنهج الاستقرائي مزيجاً بين المثالية والواقعية، لكونه يدرس الظاهرة في الواقع وكما يجب أن تكون، وهذه نقطة أساسية في الفرق بين الاستقراء والاستنباط.

الفرق بين الاستقراء والاستنباط في البحث العلمي

الفرق بين الاستقراء والاستنباط أن الاستقراء يتم عبر الانتقال من المسائل الجزئية إلى الكليات، كما سبق وأشرنا، بينما الاستنباط عملية عقلية خالصة تتم عبر الانتقال من الكليات إلى الجزئيات أو من خلال تطبيق العام على الخاص. فالاستنباط يقوم على إسقاط القوانين العامة على المسائل الجزئية (كما في مسائل المنطق أو الفقه)، أو الانتقال من المعطيات إلى الاستنتاجات (كما في البرهان الرياضي). ولتحقيق صحة النتائج.. لا بد وأن تكون القوانين العامة أو القواعد الكلية، التي ينبني عليها الاستدلال الذهني، قواعد صحيحة في العقل أو مسلمات بديهية (كالمقولات ومثالها: "الكل أكبر من الجزء" فهذا من المعروف بداهة). فيكون المنهج الاستنباطي عبارة عن أسلوب من أساليب التفكير التي تحكم فكر الباحث أثناء بحثه عن الحقيقة في فرع معين من فروع المعرفة وتقوم بشكل رئيسي على العمليّات العقليّة التي تنطلق من القواعد العامة لتنتهي إلى المسائل الجزئية؛ فالاستنباط هو كلّ استدلال تكون النهايات فيه مساوية للمقدمات أو حتّى أصغر منها أيضاً، ومن الأمثلة الشهيرة على الاستنباط: "كلّ إنسانٍ فان، وسقراط إنسان، إذاً سقراط فانٍ). ويؤدي الاستنباط إلى الوصول إلى نتائج يقينيّة ومحققة فيما يخصّ الظاهرة محل الدراسة، وقد يسمى الاستنباط أيضاً بالقياس وعلى عكس الاستقراء، فإن الاستنباط يمثل تياراً فلسفيّاً مثاليّاً يدرس الظاهرة بصورتها المثاليّة، بمعنى كيفية وجوبها في الذهن، وليس كما هي في الواقع، وهذه نقطة جوهرية في الفرق بين الاستنباط والاستقراء.

 

الفرق بين الاستقراء والاستنباط من حيث العلوم الخاضعة لكل منهما

يستخدم الاستقراء أساسا في البحوث العلمية في العلوم الطبيعية، كالفلك والفيزياء والكيمياء والطب والأحياء، كما أنه كثيرا ما يستخدم في التجارب المتعلقة بعلم النفس وعلم النفس الإكلينيكي بالإضافة إلى دراسة الظواهر الاجتماعية في علم الاجتماع؛ فإن كل هذه العلوم لا بد أن تخضع للملاحظة والتجربة، لاستنتاج القوانين وتعميمها، إلا أن الدراسات العلمية في هذه العلوم لا تخضع فقط للمنهج الاستقرائي، فكثير من هذه العلوم يتم المزج فيها بين أكثر من منهج للوصول إلى النتائج الصحيحة. (ماهل والصديق، 2018)

 

أما الاستنباط فهو يعتبر المنهج الأساسي المستخدم في البحوث العلمية في مجالات العلوم الإنسانية مثل: الإبستمولوجيا والفلسفة والمنطق وفلسفة العلوم، وكذلك العلوم البحتة التجريدية مثل: الهندسة والجبر وحساب المثلثات، بالإضافة إلى العلوم الشرعية كالفقه وأصول الفقه والعقيدة والكلام، كما أن من الممكن للباحثين الاستفادة من المنهج الاستنباطي في العلوم الطبيعية والتطبيقية من خلال مزجه بالمناهج البحثية الأخرى استناداَ على قواعد معينة. ويعتمد المنهج الاستنباطي على عدد من الأدوات بغرض الوصول الصحيح إلى أقرب النتائج إلى الصحة، مثل: القياس العلمي الذي يد الأساس الذي يعتمد عليه الباحث في سيره وفق المنهج الاستنباطي.

 

الفرق بين الاستقراء والاستنباط من حيث خطوات كل منهما

أولا: المنهج الاستقرائي، عند قيام الباحث باتباع المنهج الاستقرائي فإنه يقوم باتباع الخطوات الآتية:

1. تحديد الظاهرة محل الدراسة.

2. الملاحظة والرصد الدقيق لتفاصيل هذه الظاهرة.

3. البحث وجمع البيانات حول هذه الظاهرة بهدف وصفها ثم تصنيفها.

4. تحليل الملاحظات ومحاولة تفسيرها بغية استخراج أسس وقواعد عامّة.

5. الوصول إلى نتائج وتحديد تأثيرها ثم محاولة تعميمها على الظواهر المشابهة.

ثانيا: المنهج الاستنباطي، وعند اتباع الباحث لمنهج الاستنباط.. ينبغي عليه اقتفاء الخطوات الآتية:

1. تعيين المقدمة أو المُسلَّمة العامة: حيث يقوم الباحث أولا بتحديد المسلمة التي تعرف باسم المقدمة العامة أو المحورية، ثم يقوم الباحث بطرح أمورًا حقيقية لا تشوبها أخطاء.

2. تحديد الجُزئيات: وفي هذه المرحلة من مراحل المنهج الاستنباطي يقوم الباحث بتحديد الجزئيات بناءً على القاعدة.

3. الفروض والنتائج: يقوم الباحث فيها بافتراض فروض أو أسئلة بحثية، ليتمكن من إثبات مدى جودتها أو صحتها.

 

الفرق بين الاستنباط والاستقراء من حيث مزايا كل منهما

مميزات الاستقراء

1. يتيح منهج الاستقراء للباحث دراسة الظواهر بطريقة منهجية دقيقة تقوم على الحس والملاحظة والتجربة، وبالتالي يؤدي بالباحث إلى نتائج أقرب ما تكون إلى الصحة والدقة.

2. يعتبر المنهج الاستقرائي أكثر بعدا عن التأثر بآراء الباحث وميوله ومع ذلك فإنه لا يخلو عنها، وتعتبر هذه النقطة أساسية في الفرق بين الاستنباط والاستقراء.

3. إمكانية تعميم القوانين الكلية المستنبطة من اختبار الفرضيات. (أبو بكر واللحلح، 2007، ص43).

 

مميزات الاستنباط:

يمكننا القول بأن الاستنباط هو أفضل الطرق الاستدلالية وأدقها في الوصول إلى المعلومات والحقائق، حيث تكون المعطيات (وهي المقدمات الأولية التي ينبني عليها الاستدلال) تكون في حيز الصحة التامة (فهي بديهيات مسلمة تشترك في إدراكها جيع العقول من غير نظر)، وأنها قابلة للتأكد من صحتها، ومن ثم فإن النتائج المبنية على معلومات صحيحة يقودنا في النهاية إلى صحة النتائج، خاصة أن المنهج الاستنباطي ينتقل بالباحث من العام إلى الخاص، فعند قبول جنس معين من العناصر بقانون ما، فإن هذا يدل على أن كافة عناصر هذا الجنس تخضع لذات القانون وهو ما لا يقبل الشك. وبالإضافة لذلك فإن من أهم مميزاته ما يلي:

1. التنسيق الذهني والتراتبية: حيث يتدرج الباحث من المقدمات إلى النتائج بطريقة منطقية استدلالية سلسة كما في القاعدة البديهية: 1+1=2.

2. الوصول إلى نتائج دقيقة ويقينية: وذلك لأنه يستند أساسا على بديهيات مسلمة ومستقرة في جميع العقول؛ إذ لا ينازع عاقل في "استحالة الجمع بين النقيضين"، أو "الكل أكبر من الجزء" أو "مبدأ السببية" وبالتالي فإن التدرج من هذه البديهيات إلى نتائج أخرى يجعل الباحث مطمئنا إلى ما يصل إليه من نتائج.  (إبراهيم، 1999، ص13)

 

الفرق بين الاستنباط والاستقراء من حيث عيوب كل منهما

 

عيوب الاستقراء:

1. يرى كثير من الفلاسفة والعلماء أن من عيوب المنهج الاستقرائي إمكانية تعميم نتائجه المبنية على استقراء ناقص حيث لا يوجد سبب للتعميم من عنصر واحد أو بعض العناصر إلى كافة الجنس، في حين أننا لم نفحص كل عناصره؛ كما أنه لا يوجد ما يؤكد أنه في المستقبل ستظل العوامل الثابت كما هي، وبالتالي لا يوجد ما يضمن استمرارية القانون الذي خلصت إليه التجربة، وعموما كلما كان مجتمع الدراسة (العينة) أكبر، كلما كانت نتائج البحث أكثر مصداقية وموثوقية. كما أنه من الممكن دفع هذا الاعتراض من خلال الاستقراء التام، حيث يهدف الاستقراء التام إلى دراسة كافة عناصر الجنس، وبالتالي تعميم نتائج الدراسة، أي أنه يدرس كل عناصر الجنس الواحد عنصرًا تلو الآخر حتى يصل إلى القانون الكلي المنطبق على كل أفراد الجنس.

2. العيب الثاني في المنهج الاستقرائي.. هو إمكانية حدوث خطأ في الرصد والملاحظة الأمر الذي سيؤدي بالتأكيد إلى خطأ في النتائج. (أبو بكر واللحلح، 2007، ص43).

 

عيوب الاستنباط:

1. يعتبر المنهج الاستنباطي من مناهج الفلسفيّة المثاليّة التي تبحث عما يجب أن تكون عليه الحقيقة، وبالتالي فإن من الممكن أن تكون منفصلة عن الواقع ومفارقة له

2. المقدمات العامة الأولية التي تنبني عليها لا تكون دائما صحيحة.

3. بينما أهم العيوب في المنهج الاستنباطي تتمثل في إمكانية تأثره بشكل كبير بآراء الباحث وتحيزاته وأهوائه، وهذه نقطة أساسية في الفرق بين الاستنباط والاستقراء. (أبو بكر واللحلح، 2007، ص43).

 

الفرق بين الاستدلال الاستقرائي والاستنباطي

مما سبق يمكننا القول أن الفرق بين المنهجيتين يدور حول عدّة نقاط مهمّة:

1. أسلوب التدليل: يعتمد الاستنباط في استدلاله على الطريقة القياسيّة المتمثّلة بقاعدة من الكل إلى الجزء، أما الاستقراء فيتجه بمسارٍ عكسيّ من الجزء إلى الكل.

2. أداة التدليل: في الوقت الذي يكون فيه الاستنباط محتكماً إلى العقل فقط دون الخوض في غمار التجربة لصوغِ المقدمات ونتائجها، يلجأ الاستقراء إلى الحس والتجربة في مقدماته؛ لذلك يعدّ الاستقراء أداةً تتمتع بموضوعيّة عالية مقارنةً بالاستنباط في إثبات المعارف العلميّة (حمويّة، 2016).

3. النهايات: تكون نتيجة الاستنباط صادقة تمامَ الصدق، وليس فيها شيءٌ جديد إذ أنّ النتيجة كانت مُشتملة أصلاً في المقدمة الكُبرى. أمّا الاستقراء فنتيجتهُ دائماً احتماليّة ولن تصل إلى خالص اليقين، ولكنّها تحوي جديداً عمّا هو مثبتٌ في النهايات (زيدان، 1977، ص24).

4. حجم المعلومات: حيث يستند الاستقراء إلى معلومات ناقصة ورسم استنتاج قد يكون حقيقيّ لها، في حين يستند الاستنباط إلى معلومات كافيّة للوصول إلى حقائق (الدروبي، 2016).

 

 

المراجع                                                                                                                                                  

  • ابراهيم، ابراهيم، (1999). منطق الاستقراء (المنطق الحديث)، الاسكندريّة: منشأة المعارف.
  • أبو بكر، مصطفى محمود؛ اللحلح، أحمد عبد الله. (2007). منهج البحث العلميّ، الاسكندريّة: الدار الجامعيّة.
  • حمويّة، أدهم محمد عليّ. (2016). الأسس المنطقيّة للاستقراء النحويّ: دراسة إبستمولوجيّة، مجلة التجديد، المجلد 20، العدد 40، ص 81-107.
  • الدروبيّ، يسار صفوان. (2016). الفروق بين الذكاء السائل والمتبلور في التفكير الاستدلاليّ، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربيّة، جامعة دمشق.
  • زيدان، محمود فهمي. (1977). الاستقراء والمنهج العلميّ، الاسكندريّة: دار الجامعات المصريّة.
  • ماهل، فضل الله النور عليّ؛ الصدّيق، محمد عبد القادر. (2018). الاستقراء النحويّ وعلاقته بالبحث العلميّ، مجلة العلوم والبحوث الإسلاميّة، مجلد 19، العدد 2، ص123-133.
  • محمد، مدّاحيّ. (2020). محاضرات في منهجيّة البحث العلميّ، الجزائر: جامعة البويرة.
  • منتصر، أمين. (٢٠١٠) خطوات وضوابط البحث العلمي. مصر: دار الفكر العربي.
  • الدعيلج، إبراهيم عبد العزيز. (٢٠١٠) مناهج وطرق البحث العلمي. الأردن: دار صفاء.
  • حافظ، عبد الرشيد بن عبد العزيز. (٢٠١٢) أساسيات البحث العلمي. جدة: مركز النشر العلمي، جامعة الملك عبد العزيز.
  • المحمودي، محمد سرحان علي. (٢٠١٩) مناهج البحث العلمي. صنعاء: دار الكتب.
  • بدر، أحمد. (٢٠٠٢) أصول البحث العلمي ومناهجه. المكتبة الأكاديمية.
  • النشار، علي سامي. (1984) مناهج البحث عند مفكري الإسلام. بيروت: دار النهضة العربية للطباعة والنشر.
  • الأشوح، زينب. (٢٠١٤) طرق وأساليب البحث العلمي وأهم ركائزه. القاهرة: المجموعة العربية للتدريب والنشر.

 

التعليقات


الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017