طلب خدمة
×

التفاصيل

عدد المشاهدات(3144)
نظرية التنافر المعرفي لصاحبها ليون فستنغر

نظرية التنافر المعرفي لصاحبها ليون فستنغر

مفهوم المقالة: تشير النظرية إلى أن الشخص يسعي نحو الحفاظ على التناسق بين الجوانب المعرفية المتعددة بما في ذلك الأفكار و السلوكيات والاتجاهات والقيم والمعتقدات

نشأة نظرية التنافر المعرفي

قام عالم النفس الاجتماعي ليون فستنفر بوضع نظرية التنافر المعرفي قبل نصف قرن من الزمان عام 1957، حيث تعتبر نظرية التنافر المعرفي غير بديهية إلى حد ما لأنها ترتبط بنظريات الاعتقاد والسلوك والتي تفترض أن السلوكيات تؤثر على المعتقدات والاتجاهات ويبدو ذلك غير بديهي في أنه من المنطقي أن سلوكياتنا تكون نتيجة للمعتقدات والاتجاهات الخاصة بنا وليس سبباً في حدوثها.

فرضيات نظرية التنافر المعرفي    

تقوم النظرية على الفرضيات التالية:

  1. يكون الشخص ذو حساسية بالغة في عدم التناسق بين السلوكيات والمعتقدات مثل: الفكرة الراسخة لدى الشخص بأن الغش خطأ ولكنه يغش أثناء الاختبار لذا يجد الشخص عدم تناسق بين سلوكياته ومعتقداته.
  2. يسبب عدم التناسق بين السلوكيات والمعتقدات التنافر مما يزيد دافعية الشخص للتخلص من هذا التنافر الذي يزيد شعور الشخص بالمعاناة الذهنية.
  3. يقوم الشخص بالتخلص من التنافر من خلال تغيير المعتقدات للتخلص من التنافر بين المعتقدات والسلوكيات، وقد يقوم الشخص بتغيير السلوكيات أي يقوم الشخص بالامتناع عن السلوكيات التي تتعارض مع معتقداته وأفكاره وآرائه، وقد يتجه الشخص نحو تغيير التصورات المتعلقة بالسلوكيات أي يقوم الشخص بتغيير أسلوب النظر والتصور للسلوكيات الخاصة به.

كما تشير النظرية إلى أن الشخص يسعي نحو الحفاظ على التناسق بين الجوانب المعرفية المتعددة بما في ذلك الأفكار و السلوكيات والاتجاهات والقيم والمعتقدات، حيث أن التعارض بين الجوانب المعرفية يؤدي إلى شعور الشخص بالتوتر ويدفعه هذا التعارض إلى تغيير أحد الجوانب المعرفية من أجل الحفاظ على التناسق، وتقوم النظرية على مبدأ التناسق المعرفي الذي نشأ من نظرية التوازن، ويعرف فستنفر التنافر المعرفي أنه الحالة الذهنية المتعارضة التي تدفع الشخص للتخلص من التنافر، ويتوقف حجم التنافر المعرفي على مقدار السلوكيات والمعتقدات المتعارضة لدى الشخص ويقوم على أهمية المعتقدات أي أنه كلما زادت أهمية الأفكار والقيم لدى الشخص يزيد التنافر بينها وبين السلوكيات، وكذلك مقدار السلوكيات والأفكار المتعارضة مقابل المعتقدات والسلوكيات المتسقة والتي تدفع الشخص من خلال الضغط والتوتر النفسي الناتج عن هذا التنافر إلى تغيير السلوكيات لتلائم الأفكار والقيم.

وتشير النظرية إلى أن التنافر المعرفي يظهر في التوتر والقلق الذهني وعدم شعور الشخص بالارتياح نتيجة وجود تعارض وتناقض بين الأفكار والقيم والسلوكيات أي أنه يقوم ببعض السلوكيات التي تتناقض مع معتقداته الذاتية.

الانتقادات الموجه لنظرية التنافر المعرفي 

وعلى الرغم من استخدام نظرية التنافر المعرفي في الكثير من المجالات بما في ذلك المجال التعليمية والطبية وتنمية السلوكيات الاجتماعية الإيجابية إلا أنه تم توجيه بعض الانتقادات إلى نظرية التنافر المعرفي، حيث أشار بعض الباحثين إلى أن الشخص يسعي نحو الرقابة على السلوكيات وتسليط الضوء على الموقف المرتبط بهذا السلوك، حيث يتم بناء السلوك في المواقف المختلفة على الإدراك والحالة المزاجية الداخلية، كما أشار بعض الباحثين إلى أن المحافظة على التناسق المعرفي طريقة متعلقة بالحفاظ على الصورة الإيجابية لدى الفرد حول الذات.

مراجع يمكن الرجوع إليها:

Miller, M. K., CLARK, J. D.&Jehle, A. (2015). Cognitive Dissonance Theory (Festiger).The Blackwell Encyclopedia of Sociology, Chapter: Cognitive Dissonance Theory, John Wiley & Sons, USA.

 

 

التعليقات


عامر علي محمد بستان2021/10/24

السلام عليكم..

الأقسام

أحدث المقالات

الأكثر مشاهدة

خدمات المركز

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966555026526‬‬

فرع:  القاهرة  00201501744554 - 00201501744554

المزيد
شارك:

جميع الحقوق محفوظة لموقع دراسة ©2017