التفاصيل

مواصفات الباحث العلمي

عدد المشاهدات(1355)

مواصفات الباحث العلمي

يعتمد العالم في الوقت الراهن على البحث العلمي في تطوير المؤسسات والمنظمات، ويعد البحث العلمي هو السبيل للارتقاء بأي مجتمع، ولذلك وجب الاهتمام بالباحث العلمي، ويجب إعداده بطريقة سليمة لأنه يعتبر الركيزة الأساسية في خطوات التقدم بالبحث العلمي، ولذلك يتناول المقال الحالي المواصفات السليمة لإعداد الباحث العلمي.

خطوات إعداد الباحث العلمي

1- القراءة الواعية: يجب على الباحث أن يكون قارئا من الطراز الأول، فيجب عليه ألا يقرا في مجال اهتمامه فحسب، وإنما في المجالات المرتبطة بها، وعلى الباحث ان يكون واعيا لما يقرأ ومتفحصا له، وأن يكون قادرا على الربط بين ما يقرأه من مصادر مختلفة، وقادرا على اكتشاف أوجه الاختلاف فيما بينها، وأن تمكنه قراءاته من تفسير تلك الاختلافات، ونظرا لكثرة الأبحاث المنشورة، فإن الأمر يحتاج إلي تنظيم وتخطيط من جانب الباحث، لكي يحقق التوازن المطلوب، وضرورة أن يمارس الباحث قراءة عدد محدود من الدوريات العلمية المتميزة في مجال تخصصه، مع الرجوع إلي أصول البحوث الهامة منها في الدوريات العلمية التي نشرت فيها بعد إجراء تقييم سريع لمستخلصات تلك البحوث، وتفيد تلك المراجعة الدورية لعدد محدود من دوريات المراجعات العلمية في أمرين هما:

أ‌- الإلمام بدراسات أجريت في مجال تخصص الباحث ولم تسبق له الإحاطة بها، مع تجميع منسق لأهم الدراسات التي اجريت في مجال موضوع المراجعة والربط فيما بينها.

ب‌-   الإلمام بالدراسات التي تجري في المجالات المرتبطة بمجال اهتمام الباحث، والتعرف على اتجاهاتها السائدة مدى التقدم فيها.

2- الإلمام بقواعد العلم: فينبغي أن تكون للباحث قاعدة علمية متينة، يعتمد عليه في دراساته وأبحاثه الخاصة، وهي القاعدة التي تُنمي دائما بالقراءة الواعية المستمرة

3- الإلمام باللغة: إن اللغة هي الوسيلة التي يتم عن طريقها توصيل المعلومات والأفكار من ذهن إلي آخر، ولا يتحقق ذلك التوصيل  بطريقة علمية سليمة إلا عند الإلمام التام بقواعد اللغة المستخدمة، وبرغم أن التعامل يكون أسهل من التعامل باللغات الآخرى، إلا أن إتقان الكتابة العلمية باللغة الأم يتطلب جهدا في إتقان تلك اللغة، وممارسة الكتابة العلمية بها أسلوب سلس ورصين، ولابد للباحث أن يكون ملما بإحدى اللغات الأجنبية، ليمكنه من استيعاب ما يقرأه منها، وتعد اللغة الإنجليزية في عصرنا الحاضر هي لغة العلم الأولى، لذلك يجب على الباحثين إعطاء الأولوية للغة الإنجليزية.

4- العمل المستمر: وتعني ممارسة الباحث التنقيب الدائم عن العلاقات، والظواهر، والمسببات في كل ما يقرأه، أو يسمعه، أو يكتبه، أو يشاهده، ويتم ذلك بالتدرب على تقليب الأمور وتدبرها، وتنمية الفضول العلمي، وإذكاء روح المناقشة سواء على المستوى الشخصي، أو من خلال اللقاءات العلمية، مع استمرارية حضور تلك اللقاءات العلمية.

5- التدرب: مواصلة التدرب على تجنب الأخطاء، والاستخدام الصحيح للإحصاء في خدمة البحث العلمي.


الأقسام

أحدث المقالات

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - 00966570051202‬‬

المزيد

تابعونا على تويتر . . .