التفاصيل

مشكلة البحث العلمي

عدد المشاهدات(220)

مشكلة البحث العلمي

تعتبر مشكلة البحث أحد أهم عناصر البحث العلمي حيث يتلخص فيها موضوع الدراسة وأهميتها. مما يوضح أهمية تركيز الباحث العلمي على المشكلة أثناء كتابتها وصياغتها لعرض الدراسة بأفضل صورة ممكنة. ويجب على الباحث العلمي اختيار مشكلة جديدة غير مسبوقة بهدف تقديم معلومات جديدة تسهم في تعزيز البحث العلمي. لذا فقد عمد المقال الحالي إلى تناول خصائص المشكلة، معايير اختيار موضوع الدراسة، صياغة المشكلة والمقصود بالصياغة.

خصائص المشكلة

إن اختيار المشكلة يعد واحداً من أصعب الخطوات في كتابة البحث. وعندما تصاغ المشكلة علينا أن نراعي النقاط التالية:

1-       أن تسأل عن العلاقة بين متغيرين أو أكثر.

2-       أن تصاغ بطريقة واضحة وغير غامضة.

3-       أن تشكل على شكل سؤال أو (تهدف هذه الدراسة إلى...).

4-       أن تكون قابلة للفحص بمنهج أمبريقي من خلال جمع المعلومات وغيرها.

5-       أن لا تمثل موقف أخلاقي.

إذ نستطيع القول أن اختيار مشكلة البحث المناسبة هي في طرح أسئلة جيدة. هذه الأسئلة التي يفترض أن تكون مناسبة وهامة بالنسبة لمحتويات البحث. ويفترض أن يختار الباحث مشكلة بحثية لديه اهتمام بها وأن يتوفر في بحثه الأصالة. علماً بأن الأصلة بمفهومها الكامل نادرة، ولكن يمكن أن تكون الدراسة استكمالا لموضوع معين. وعلينا أن ندرك أن ليس جميع المشكلات في التربية قابلة للبحث، فبعضها له طبيعة فلسفية يمكن أن تتم مناقشتها وليس بحثها. وحتى لو كانت المشكلة قابلة للبحث فعلينا أن نسأل أنفسنا هل الحصول على المعلومات سيكون سهل المنال أن لا؟ وكذلك توفر المصادر والتسهيلات وغيرها. فاختيار المشكلة البحثية يتضمن القراءة والكتابة والنقاش وصياغة المفاهيم وغيرها.

معايير اختيار موضوع الدراسة

إذا اخترت موضوع الدراسة فإن عليم أن تسأل الأسئلة التالية:

1-       هل يوجد إشراف جيد؟.

2-       هل موضوع الدراسة يثير اهتمامك؟.

3-       هل يمكن إنهاء الموضوع في الوقت المحدد؟.

4-       هل الأجهزة الضرورية متوفر؟.

5-       هل الدراسة قابلة للتحقيق؟.

6-       هل المشكلة تستحق الدراسة؟.

صياغة المشكلة

قد تكون المشكلة التي تم اختيارها للبحث غامضة، وغير معروفة. وقد يكون الجواب غير معروف أحيانا. لذا فإن المشكلة بحب أن يتم تعريفها وصياغتها. وهذه عملية ليست سهلة. إذ يتطلب ذلك قراءة مكثفة حولها من أجل فهمها وتوجيه الأسئلة إلى الآخرين دوي الخبرة في مجالها.

ما هو المقصود بالصياغة

أن الصياغة تعني تحويل المشكلة البحثية إلى سؤال بحثي. إذ يكون الاهتمام بتحديد المشكلة البحثية، ولماذا ستتم دراستها؟ فالصياغة يجب أن تتضمن ماذا ، ولماذا. ماذا يريد الشخص أن يعرف ولماذا يريد أن يعرف.

عمليات الصياغة

تشمل عمليات الصياغة ما يلي:

1-       تطوير العنوان. فالعنوان هو المحور الأساسي للدراسة. وهو يعكس قصد الباحث، وعلي ماذا سيركز في دراسته.

2-       بناء النموذج أو الإطار المفاهيمي للدراسة، وذلك من خلال القراءة حول المشكلة المراد بحثها. إذ بدون القراءة المعمقة لا يستطيع الباحث أن يفهم طبيعة المشكلة أو يستوعبها.

3-       التعريف بهدف الدراسة، إن الأهداف منبثقة من الإطار المفاهيمي. كما يمكن أن تسعى الأهداف لوصف أو توضيح أو تحليل العلاقة السببية بين متغيرين، وتشير إلى النتائج المتوقعة من الدراسة. ويمكن أن تصاغ الأهداف بجمل أو أسئلة. مثال على صياغة الأهداف على شكل جمل- العنوان: (تدني الإنتاجية العلمية لدى أعضاء هيئة التدريس) تهدف هذه الدراسة إلى:

-       التعرف على العوامل الرئيسية التي تقف وراء قلة الإنتاجية العلمية لدى أعضاء هيئة التدريس.

-      وضع إستراتيجية معينة لتحسين الإنتاجية.

أما إذا صيغت الأهداف على أسئلة فتكون على النحو التالي:

-       ما هي العوامل التي تؤثر على قلة الإنتاجية ؟

-      ما هي الاستراتيجيات الواجب استخدامها لتحسين الإنتاجية؟

فالبحث الناجح يستطيع الإجابة على مثل هذه الأسئلة.

4-        وضع أسئلة استقصائية إذ من الممكن أن نصيغ من الأسئلة الرئيسية أسئلة فرعية.

5-       صياغة الفرضيات: الفرضيات هي تخمينات ذكية. وهذه الفرضيات يتم فحصها في العادة. فهي إما فرضيات وصفية أو أنها تظهر لنا العلاقة بين المتغيرات. فهي تهدف إلى الإجابة على الأسئلة البحثية. وهي تقرر ما هي الحقائق التي نبحث عنها وما هي الإجراءات البحثية الواجب استخدامها. فالفرضيات المعقولة تحتاج هنا إلى ملاحظة دقيقة، تفكير ناقد، خيال واسع، رؤيا واستبصار، وكذلك معرفة واسعة بالموضوع المراد دراسته. فصياغة الفرضيات يعد أمرا هاما في كتابة البحوث بشتى أنواعها. والفرضية يمكن أن تقيم ولكن بعد فحصها.

مراجع يمكن الرجوع إليها:

الضامن، منذر. (2007). أساسيات البحث العلمي. عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.

الأقسام

أحدث المقالات

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - +966 555026526

المزيد

تابعونا على تويتر . . .