خدماتنا (إعداد الدراسات السَّابقة العربية (و / أو) الأجنبية)

  • من الضروريّ أن يتمّ الاستشهاد بمجموعةٍ حديثةٍ من الدراسات السابقة، سواء العربية أو الأجنبية، سواء في مرحلة خطة البحث(Research Proposal) ، أو كذلك في جزئية الدراسات السابقة من الرسالة أو البحث (سواء ضمن فصل الإطار النظري، أو كفصل مستقل). ومن واقع الخبرة الكبيرة للشركة في هذا المجال توفّر لعملائها هذه الخدمة؛ نظراً لما يستلزمه الأمر من مهارةٍ أكاديميةٍ في صياغة الملخّص؛ بحيث يشمل أهمّ الأهداف التي تناولتها الدراسة، بالإضافة إلى منهجية الدراسة، والأدوات المستخدمة، وأهمّ النتائج، والتوصيات التي تخدم موضوع البحث. ونظراً لضعف مستوى غالبية طلاب الدراسات العليا في اللغة الإنجليزية، وخصوصاً أنّ الملخصات المعتمدة في الدراسات الأجنبية عادةً ما تكون غير مكتملة؛ ممَّا يستدعي استخراج النقاط اللازمة من كامل النصّ الأجنبي؛ ما يستلزم تمكّناً من اللغة، إلى جانب المهارة الأكاديمية في انتقاء أفضل النتائج والتوصيات ذات الصلة بموضوع البحث.

ضوابط تقديم الخدمة

  • مَن يقوم بالعمل أكاديميٌّ متخصّص (نفس تخصّص كلّ عميل)، وبمساعدة مترجم أكاديمي.
  • ملخص كلّ دراسة يكون مكتمل العناصر، ويصاغ بعناية.
  • ضمان خلوّ العمل من أيّ سرقاتٍ أدبية.
  • ضمان تسليم نسخ إلكترونية من أجزاء المراجع التي سيتمّ الاعتماد عليها في العمل لضمان الأمانة العلمية، وعدم النقل عن ناقل.
  • ضمان اتباع آلية التوثيق المعتمدة حسب دليل إعداد الرسائل العلمية لكلّ جامعة.
  • ضمان استرداد الرسوم في حال خالفنا أيّاً من ضوابط الخدمة أعلاه.

محددات الخدمة

  • نلتزم بتوفير الدراسات الأحدث والأقرب لموضوع البحث.
  • يتمّ إعداد قائمة بالدراسات الأجنبية المقترحة للعميل مترجمة العناوين؛ للاختيار منها قبل البدء.
  • إمكانية التعقيب على الدراسات السابقة حسب كلّ محور، وبيان أوجه الشبه والاختلاف بينها وبين الدراسة الحالية.
  • إمكانية تقديم الخدمة باللغتَيْن العربية والإنجليزية.

نبذة عنا

تؤمن شركة دراسة بأن التطوير هو أساس نجاح أي عمل؛ ولذلك استمرت شركة دراسة في التوسع من خلال افتتاح فروع أو عقد اتفاقيات تمثيل تجاري لتقديم خدماتها في غالبية الجامعات العربية؛ والعديد من الجامعات الأجنبية؛ وهو ما يجسد رغبتنا لنكون في المرتبة الأولى عالمياً.

المزيد

اتصل بنا

فرع:  السعودية  +966 560972772 - +966 555026526

المزيد

تابعونا على تويتر . . .